أعلن متحدث عسكري أميركي ان قوات خاصة أميركية عثرت على مخابيء اسلحة كبيرة في جنوب شرق افغانستان من بينها 30 صاروخا صيني الصنع ارض جو وكهف يحوي حمولة ثماني شاحنات من الذخائر، فيما بدأت قوات التحالف شن هجوم عسكري على آخر معاقل مقاتلي القاعدة وطالبان بمنطقة هيلمان. وقال الكولونيل روجر كينج المتحدث باسم قوات التحالف للصحفيين ان الاسلحة التي عثر عليها في اماكن مختلفة في المناطق الجبلية بجنوب شرق افعانستان اكتشفت في عمليات في اواخر مايو الماضي لكن لم يكشف عنها النقاب الا الان بعد اجراء فرز لها. ولم يتضح بعد هل تخص مخابيء الاسلحة قوات شبكة القاعدة ام حركة طالبان التي تجري قوات التحالف الدولي التي تقودها واشنطن بحثا واسعا عن فلولها قرب الحدود مع باكستان. وقال كينج «ولكن كلما عثرنا على احد هذه المخابيء فان ذلك يضعف من قدرة العدو على القيام بعمليات ويزيد من الامن لدولة افغانستان». وقال ان القوات الأميركية الخاصة دمرت بالتعاون مع ميليشيا محلية سبعة كهوف في المنطقة. ومنذ اسابيع يحذر مسئولو التحالف الدولي وكذلك القوة الامنية المتعددة الجنسيات المنشورة في كابول للمحافظة على السلام من ان متشددين قد يحاولون شن هجوم كبير هذا الاسبوع ليتزامن مع انعقاد المجلس القبلي (لويا جيرغا). من جانب آخر أعلن المسئولون فى افغانستان أمس ان القوات الأميركية والحليفة تنفذ الان عملية عسكرية فى مقاطعة هيلماند للبحث عن اعضاء تنظيم القاعدة وحركة طالبان. وذكرت التقارير ان طائرات الهيليكوبتر العسكرية والدبابات تشارك فى العملية العسكرية التى تتركز فى منطقة سانجين التى تبعد مائة وخمسين كيلومترا عن غرب قندهار وتعد آخر معاقل حركة طالبان والتى كانت القوات الأميركية والحليفة قد دمرتها فى شهر ديسمبر الماضى. وأضاف المسئولون ان القوات الأميركية سبق ان نفذت حملات عسكرية مماثلة فى منطقة مايواند غرب قندهار وألقت القبض على العديد من المشتبه فيهم. رويترز ـ د.ب.ا