أعلن مسئولون أمريكيون أن السلطات فى باكستان أعتقلت شخصا آخر شريكاً للمتهم عبدالله مهاجر المشتبه فى قيامه بالاعداد لتفجير قنبلة اشعاعية قذرة بالولايات المتحدة. وذكرت شبكة «سى.ان.ان» الاخبارية الأمريكية أنه لم يتحدد على الفور اذا كان هذا الشخص هو المتهم الذى أشار جون اشكروفت المدعى العام الأمريكى الى أنه كان يقوم بمساعدة مهاجر فى باكستان فى خططه الرامية الى تصنيع هذه القنبلة. وكان اشكروفت قد صرح بأن المتهم عبدالله مهاجر مواطن أمريكى أسمه الأصلى خوزيه كان يعمل لحساب شبكة تنظيم القاعدة وهو رهن الاحتجاز حاليا بأحد سجون قاعدة بحرية أمريكية بولاية نورث كارولينا وقد اعتقل فى مدينة شيكاغو التى وصل اليها قادما من باكستان فى الثامن من مايو الماضى. إلى ذلك جورج بوش صرح الرئيس الأميركي بأنه قد أمر بوضع مهاجر رهن الاعتقال وهو الآن فى المكان الذى ينبغى أن يكون فيه لأنه يمثل تهديدا للولايات المتحدة. وأشاد بوش فى تصريحات نقلتها شبكة «سي.ان.ان» الاخبارية الامريكية فى اول تعليق له على اعتقال مهاجر بيقظة أجهزة المخابرات وجمع المعلومات والأجهزة التنفيذية. واشارت الشبكة الى أن الرئيس الامريكى قد تعمد اختيار عباراته بعناية لأن اجراءات التحقيقات لا تزال مستمرة وترك مسألة التعليق على الحادث بالتفصيل للمسئولين فى وزارتى العدل والدفاع. واضافت الشبكة أنه ينبغى على الولايات المتحدة التعاون مع روسيا من أجل السيطرة على المواد الاشعاعية الموجودة داخل روسيا والتى يحتمل أن تكون قد تسربت عن طريقها. وأوضحت أن الخطر الكامن فى هذه القنبلة ليس فى أثار عملية التفجير نفسها بل فى حالة الذعر والفزع التى قد تثيرها بين مواطنى وادارات الولايات المتحدة. وفي تصريحات منفصلة حذر الرئيس الاميركي من المخاطر «الكارثية» التي يتعرض لها العالم الحر بسبب الارهابيين المزودين باسلحة الدمار الشامل وشدد على ضرورة القضاء على هذا التهديد. وأشاد الرئيس الاميركي امام مسئولين اجانب بالرأسمالية الديمقراطية خلال عشاء في البيت الابيض اقيم على شرف الاتحاد الدولي الديمقراطي الذي يضم احزابا محافظة. وقال اذا استحوذت الانظمة الاقتصادية المبنية على الحرية على مخيلة العالم بأسره، فهي معرضة ايضا «لتهديدات لا سابقة لها». واضاف «مع انتشار الاسلحة الكيميائية والبيولوجية او النووية وانتشار التكنولوجيا الباليستية، يتمكن اعداء الحرية من الحصول على قوة كارثية ولا شك في انهم سيستخدمونها للهجوم علينا وعلى قيمنا الغالية». وتابع «يجب علينا ان نتصدى لهذه التوتاليتارية الجديدة بكل قوانا والا نتردد بالحديث عن الدفاع عن قيمنا» مؤكدا ان الحرب ضد الارهاب هي حرب من اجل كرامة الانسان واحترام الحق والعدالة والتسامح الديني». وبين الشخصيات الحاضرة، كان الرؤساء فرانسيسكو فلوريز بيريز (السلفادور) وريكاردسو مادورو جويست (هوندوراس) وجورج كيروغا راميريز (بوليفيا) وكذلك رئيس الوزراء الاسترالي جون هوارد الذي يترأس الاتحاد الدولي الديمقراطي ونحو عشرة من رؤساء الدول والحكومات السابقين.