أعلنت وزارة الخارجية الامريكية أن قادة جماعات عراقية معارضة اجتمعوا في واشنطن مع مسئولين أميركيين كجزء من الجهود التي تقودها الولايات المتحدة ، لوضع خطط لعراق ما بعد صدام حسين. وأعربت الخارجية الأميركية عن رغبتها في الحوار مع أوسع شريحة من المعارضة العراقية فيما صرح ريتشارد باوتشر المتحدث باسم الوزارة بأنها استأنفت تمويلها للمجلس الوطني العراقي الذي يتخذ من لندن مقرا له، حيث قدمت للجماعة التي تضم المنظمات المعارضة للرئيس العراقي ثمانية ملايين دولار كتمويل جديد. وعقدت اجتماعات واشنطن بالتزامن مع مؤتمر لجماعات المعارضة العراقية في الجامعة الامريكية بالعاصمة الامريكية. واجتمع قادة بعض الجماعات يوم الجمعة الماضي مع مارك جروسمان مساعد وزير الخارجية للشئون السياسية، في حين اجتمع آخرون أمس الأول مع ريان كروكر نائب مساعد وزير الخارجية لشئون الشرق الادنى. وقال باوتشر ان وزارة الخارجية تأمل في تنظيم سلسلة من اجتماعات «مجموعات العمل» الصغيرة، تقود إلى مؤتمر موسع لجماعات المعارضة العراقية في وقت لاحق من الصيف الجاري في أوروبا. وأوضح باوتشر أن «الهدف من كل ذلك (الاجتماعات)، في المقام الاول، هو النظر إلى كل جماعات المعارضة العراقية المختلفة لنرى ما الذي يستطيع كل منها أن يقوم به في ما يتعلق بالتعبئة ضد صدام حسين، وكذلك دراسة مستقبل العراق بعد صدام حسين». وقال المتحدث أن المؤتمر الذي سيعقد في أوروبا سيهدف إلى تبيان «كيف يستطيع أولئك الناس أن يساعدوا في تنظيم العراق في المستقبل، بعد رحيل صدام». وقال باوتشر «إن هذه الاجتماعات جزء من جهودنا للوصول إلى أوسع تجمع ممكن للمعارضة العراقية .. إننا نستمر في النقاش مع جماعات عديدة حول الادوار البناءة التي يمكنهم القيام بها في تحقيق أهداف الشعب العراقي». ولا تعد علاقة وزارة الخارجية بالمؤتمر الوطني العراقي طيبة على الرغم من الدعم الذي يحظى به في الكونجرس. ففي وقت سابق من العام الجاري، جمدت الوزارة تمويل المجموعة بسبب الخلاف حول ممارساتها المحاسبية. ويوجد فريق تحقيق من مكتب المفتش العام في الوزارة حاليا في لندن حيث يعمل مع زعماء المؤتمر الوطني العراقي في محاولة لحل هذه القضايا، وفقا لما ذكره باوتشر. وأضاف المتحدث أنه على الرغم من استمرار مخاوف الوزارة بشأن أوجه إنفاق الاموال الامريكية، إلا أن الوزارة قدمت الاسبوع الماضي ثمانية ملايين دولار كتمويل جديد للمؤتمر الوطني العراقي. وصرح باوتشر للصحفيين بأنه لم يتم بعد الاتفاق على شروط إنفاق هذه الاموال والاشراف على إنفاقها. وكالات