استبعدت حركة الجهاد الإسلامي ان تقدم السلطة الفلسطينية على اعتقال قيادي الحركة عبدالله الشامي كاشفة ان عدد معتقلي الحركة لدى السلطة بلغ نحو 14. وقال نافذ عزام «ابورشاد» الناطق باسم حركة الجهاد بقطاع غزة لـ «البيان» انه لا صحة للانباء التي وردت عن اعتقال د. محمد الهندي احد قيادات الحركة في قطاع غزة. وأضاف هناك اعتقالات في صفوف الحركة تقوم بها السلطة الفلسطينية منذ ثلاثة ايام لكن لم نستطع ان نحدد العدد الاجمالي. وذكرت بعض المصادر ان عددهم بلغ 14 مجاهداً. واشار الى ان ما حصل مع عبدالله الشامي القيادي البارز في الحركة بغزة هو اعتقال وليس استدعاء وكانت الأجهزة الفلسطينية الأمنية دأبت مؤخراً على استدعاء بعض النشطاء والقياديين في المقاومة أو المعارضة بالحضور ثم يجرى اعتقالهم حال وصولهم. وقال عزام حتى الآن لا نعرف مكان اعتقال الشيخ الشامي ولا الجهاز الذي يقف خلف اعتقاله فعلياً. وأضاف: نحن نبذل المساعي الجادة لمحاصرة آثار هذا الاعتقال وانهاء التوتر الحاصل. وأكد نحن لا نريد ان تكون هناك أي توترات وبالذات في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ الشعب الفلسطيني ونحاول ان نحافظ على وحدة الجبهة الفلسطينية الداخلية. واعرب الشيخ عزام عن امله ان «تسفر جهود المخلصين وهي جهود حثيثة عن انهاء هذه الأزمة الحالية بين حركة الجهاد والسلطة الفلسطينية. وتابع يقول ان الظرف حساس في فلسطين بشكل عام ونحن من جهتنا لا نريد لشقة الخلاف ان تتسع مع السلطة الفلسطينية وفي رأينا وقناعتنا انه من الضروري العمل على شد اللحم في الشعب الفلسطيني وهذا امر نوليه اهمية كبيرة بل غاية في الأهمية بالنسبة لنا في حركة الجهاد الإسلامي. واستبعد عزام ان تقدم السلطة الفلسطينية على تقديم الشيخ عبدالله الشامي للمحاكمة. وأضاف «نحن نستبعد ذلك حيث لا توجد مبررات لهكذا اجراء كما لم تكن مبررات من قبل ونحن نستبعد ذلك الاجراء.
