تجددت الاشتباكات الطائفية بين الهندوس والمسلمين في ولاية غوجارات الغربية الهندية، ما أسفر عن أربعة أشخاص واصابة ما لا يقل عن عشرين آخرين. وقالت صحيفة «هندوستان تايمز» انه تم إعادة فرض حظر للتجوال لأجل غير مسمى في مدينة أحمد آباد بعد خروج حشد من المسلمين إلى الشوارع، حيث أحرقوا السيارات وقتلوا شخصين أمس الأول. وقد اندلعت اضطرابات في منطقة جوهابورا بعد أن ألقت الشرطة القبض على اثنين من المسلمين فيما يتعلق بقضية قديمة. وأحاط السكان في المنطقة ومعظمهم من المسلمين بمركز الشرطة، حيث ألقوا الحجارة والقنابل البدائية. وقال التقرير إن الشرطة فتحت النار واستخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشد الثائر، مما أسفر عن إصابة عدد قليل منهم. وقامت عناصر غوغائية من الحشد بقتل سائق شاحنة هندوسي وطعنت شخصا آخر حتى الموت، ولم يتم التعرف على هويته. ويأتي تجدد أعمال العنف أمس الأول بعد أسابيع قليلة من الهدوء في الولاية التي مزقتها أعمال الشغب الطائفي. وتقدر التقارير الرسمية أن أكثر من 900 شخص لقوا مصرعهم في أعمال العنف منذ هجوم 27 فبراير على قطار يقل نشطاء هندوس في غوجارات، غير أن التقارير غير الرسمية تشير إلى أن قرابة 000،3 شخص، معظمهم من المسلمين، قد لقوا حتفهم حتى الآن. كما يوجد نحو 000،50 مشرد يعيشون في مخيمات لايواء اللاجئين في أنحاء مختلفة من الولاية. د.ب.أ
