بالدموع ودعت جراسيا برنهام المبشرة الأميركية الفلبين في طريقها عائدة إلى كانساس لتجمع شملها مع اطفالها الثلاثة وباقي افراد العائلة، بعد 12 شهراً قضتها في الأسر، وظلت رهينة برفقة زوجها المبشر مارتن برنهام قبل ان تقتله جماعة ابو سياف. وودعت جراسيا مطار مانيلا الدولي على كرسي متحرك حيث تعالج من اثار اصابة خلال معركة تحرير الرهائن في جزيرة زامبوانجا بجنوب الفلبين. وفي تصريحاتها شكرت جراسيا القوات الفلبينية التي حاولت تحريرها من قبضة الخاطفين من جماعة ابو سياف. وانفجرت جراسيا في نوبة بكاء عنيفة لدى تذكرها وفاة زوجها في معركة مع الخاطفين. وجرحت جراسيا برنهام، وهي أم لثلاثة اطفال تبلغ من العمر 43 عاما، في ساقها، غير أنه أمكن إنقاذها. وعولجت في مستشفى عسكري ومكثت في عطلة نهاية الاسبوع في مجمع تملكه السفارة الاميركية في مانيلا قبل إعادتها إلى الولايات المتحدة. وقالت جراسيا في مطار نينوي أكينو الدولي بمانيلا، وقد كانت على كرسي متحرك وجبيرة على ساقها اليمنى، «كان مارتن يحب هذا البلد بكل قلبه»، وأضافت وهي تغالب دموعها «نود أن نشكر كل واحد منكم لكل مرة تذكرتمونا في صلواتكم. إننا نشكر بشكل خاص رجال الجيش، الفلبينيين والاميركيين، الذين خاطروا بحياتهم بل وقدموا حياتهم لانقاذنا». وطالبت جراسيا بضرورة معاقبة الخاطفين قتلة زوجها والقصاص منهم. وفي كانساس اقيمت الصلوات وقداس على روح المبشر مارتن بحضور ابنته ميندى ووالديه اورينا وباول. أ. ب