كشف تقرير لصحيفة «واشنطن بوست» ان 34 قساً مدانين باستغلال الاطفال جنسياً، لا يزالون في مواقعهم في الكنيسة الكاثوليكية بالولايات المتحدة وان 218 ازيحوا عن مواقعهم هذا العام بسبب ادعاءات مماثلة. وتزامن الاستقصاء الذي أجرته الصحيفة على الأبرشيات في مختلف أنحاء الولايات المتحدة مع تعرض الكنيسة لاتهامات بأنها غطت على دعاوى استغلال الأطفال جنسيا. ووجدت الصحيفة أن 850 قسا اميركا على الأقل اتهموا بسوء سلوك جنسي منذ الستينيات وهو رقم أعلى بصورة ملحوظة مما قيل سابقا. وسوف يجتمع 300 أسقف كاثوليكي اميركي الأسبوع الجاري في دالاس بولاية تكساس لمناقشة السياسة التي يجب اتباعها حيال القساوسة المتهمين بسوء السلوك، والتصويت عليها. وأجرت واشنطن بوست هذا الاستقصاء بالاتصال بكل الكنائس الكاثوليكية الـ 178 الرئيسية في الولايات المتحدة. ومن بين الكنائس الست والتسعين التي وافقت على المشاركة لم تقبل سوى كنائس معدودة إعطاء معلومات عن التسويات المالية التي تم التوصل إليها في بعض الحالات. وقال دافيد كلوسي، رئيس جمعية لدعم الذين استغلوا على أيدي قساوسة، للصحيفة إن صعوبة الحصول على معلومات ربما تعكس سياسة متعمدة لحماية الكنيسة من المسئولية القانونية. وقال «إنه من المثير للسخرية أنك لا تستطيع الحصول على المعلومات الأولية مثل عدد القساوسة الذين أزيحوا عن مواقعهم، أو عدد قضايا الاستغلال المدني أو الجنائي التي رفعت على قساوسة». واقترح قادة الكنائس الكاثوليكية الأميركية ان يطلب من البابا يوحنا بولس الثاني خلع أي قس يعترف في المستقبل باقتراف مخالفة جنسية مع غير بالغ، أو اي قس استغل اكثر من طفل في الماضي. وبموجب تلك الاقتراحات، تلتزم الابرشيات الأميركية بابلاغ السلطات المدنية عن أي مخالفات جنسية. «بي. بي. سي»
