أكدت مصادر اميركية ان السلطات المصرية تدرس الافراج المبكر عن كرم زهدي زعيم ما يسمى بالجماعة الاسلامية المحظورة بعد تعهده التخلي عن العنف. وذكرت صحيفة «واشنطن تايمز» أن أحد العناصر الرئيسية السياسة مكافحة الارهاب التى ينتهجها الرئيس المصري تتمثل فى منح عفو أو تخفيض مدة العقوبة عن المتطرفين الذين يتخلون عن العنف وانه تم منذ عام 2000 اطلاق سراح اكثر من 1500 من العناصر التى يشتبه فى انها ارهابية أو تم ادانتها بالارهاب وينتمون الى الجماعة الاسلامية أو جماعات اخرى محظورة. ونسبت الصحيفة الى زهدى قوله انه عندما يخرج من السجن سوف يمارس نفس الوظيفة وهى الدعوة الى الاسلام ووقف تشوية الاسلام مضيفا اننى احب ان يسود الاسلام على الاديان الاخرى ولكن ليس بالقوة، وقال كرم زهدى عن قتل الرئيس السادات لا نبكى على اللبن المسكوب واننى وافقت على امر قتل السادات. لقد اتخذنا القرار بسبب اعتقال بعض الاسلاميين وتحقيقه السلام مع اسرائيل لقد كنا صغارا ومحبطين ووصف زهدى«49 عاما» هجمات الحادى عشر من سبتمبر بأنها فاشلة قائلا ان اسامه بن لادن فشل لان الهجوم قضى على دولتين اسلاميتين هما افغانستان والشيشان. وأضافت الصحيفة أن زهدى تولى قيادة الجماعة الاسلامية بعد صدور حكم بالسجن مدى الحياة على الشيخ عمر عبدالرحمن فى عام 1996 وأن زهدى أعلن انه اذا ثبتت ادنة الشيخ عمر فاننا ضد ما تم ارتكابه الا ان البعض خدعه وأوقعه فى الفخ وانه لم يستطع معرفة ما هو الخطأ لانه ضرير. واشارت الصحيفة الى أن زهدى لم يظهر ندما على على أعطاء وامر بقتل السادات فى عام 1981 الا انه اوضح فى مقابلة فى الاسبوع الماضى انه يعارض الهجمات الارهابية التى تعرضت لها الولايات المتحدة فى الحادى عشر من سبتمبر لانها ادت الى سقوط النظام الاسلامى فى افغانستان «على حد قوله» ونوهت الصحيفة الى أن زهدى صدر ضده حكم بالسجن لمدة خمسة وعشرين عاما وانه يأمل مع زميله ناجح ابراهيم العضو المؤسس للجماعة الاسلامية فى الافراج عنهما هذا العام وذلك قبل خمس سنوات من قضاء المدة بسبب حسن السلوك.