ذكرت تقارير صحفية عبرية ان عدوان «السور الواقى» فى المناطق الفلسطينية خلق أزمة ميزانية صعبة فى وزارة الخارجية الاسرائيلية. فقدت الوزارة هذه ابان العدوان مركزا لوسائل الاعلام المحلية والعالمية بلغت تكلفته ملايين الشواكل وأدت المصروفات الكثيرة الى نفاد الاموال وتسبب ذلك فى عجز وزارة الخارجية عن اصدار مواد اعلامية جديدة للممثليات الاسرائيلية فى الخارج اذ لا يتم تلبية مطالب هذه الممثليات. وأضاف مصدر دبلوماسي «توقفنا عن ارسال خبراء الاعلام وأوقفنا مشاريعا من أجل اقامة مواقع على شبكة الانترنت بلغات مختلفة فى العالم». وتبلغ الميزانية المخصصة للاعلام حوالى 805 ملايين دولار وتقول المصادر في الوزارة بحسب «يديعوت احرونوت» امس ان المبلغ نفد وتضيف بعض المصادر ان ميزانية الاعلام تساوى تكلفة جناح طائرة اف 16 وهذا يدل على أن الاطراف المختلفة فى اسرائيل لم تستوعب بعد أن الصراع ضد الدعاية العربية هو أمر حاسم. وأدت الازمة المالية الحالية لاجراء مباحثات فى قيادة وزارة الخارجية من أجل اغلاق عشر ممثليات فيالعالم هى «كتامندو فى النيبال يانغونغ فى بورما تائيبى فى تايوان ريو وسان باولو فى البرازيل فى بنما مينيسك فى بلاروسيا مارسى فى فرنسا كنشاسا فى الكونغو بلواندة فى أنغولا وفيلاديلفيا فى واشنطن». وتدرس وزارة الخارجية اغلاق الممثلية الاسرائيلية فى«هونغ كونغ وفى الصين» وتقول مصادر فى وزارة الخارجية انه فى كل من البرازيل وفرنسا والصين يوجد عدد من الممثليات بسبب كثرة المهام الملقاة على عاتق وزارة الخارجية فى هذه الدول الا انه وبسبب الازمة المالية تدرس وزارة الخارجية فى هذه المرحلة اغلاقها. وتقول مصادر فى وزارة الخارجية الاسرائيلية ان اسرائيل تقوم اليوم بتفعيل 102 ممثلية فى جميع أنحاء العالم وتقريبا دون ان تخصص لها ميزانية تذكر. ق. ن. أ