أعرب ريتشارد ميرفى عضو مجلس العلاقات الخارجية الاميركي المتخصص فى شئون الشرق الأوسط، عن اعتقاده بأن اسرائيل ستوافق فى مرحلة ما من الوقت على وجود نوع ما من السلطة الفلسطينية ولكنها ترغب فى أن تكون هذه السلطة محدودة للغاية. وقال ميرفى «فى حديث خاص لشبكة «سى ان ان» الاميركية مساء السبت » انه من الواضح أن اسرائيل فقدت كل ثقتها فى القيادة الفلسطينية الحالية ولذلك فانها تريد أن تكون الدولة الفلسطينية «حال قيامها» تحت سيطرتها. وردا على سؤال عن الشيء المطلوب لكى يتحدث الجانبان الفلسطينى والاسرائيلى مرة أخرى قال ميرفى لقد أشار الرئيس بوش الى نوع ما من المؤتمرات من المقترح عقده فى تركيا خلال فصل الصيف الحالى ولكن لم يتحدد بعد شيء بشأن من سيحضر هذا المؤتمر ولا مستواه . واضاف أعتقد أن بعض الاسرائيليين يؤيد عقد هذا المؤتمر وأن البعض الآخر منهم يريد التحدث لأجل غير مسمى حتى يثبت الفلسطينيون أنهم شركاء لهم فى المفاوضات . وأشار ميرفى الى أن اسحق شامير رئيس الوزراء الاسرائيلى الأسبق ذكر عندما ترك منصبه عام 1992 أنه مستعد لمواصلة المحادثات لمدة عشر سنوات. وقال ميرفى ان عدم تحديد جدول زمنى للمفاوضات يثير قلق الفلسطينيين بشدة لأنهم يعتقدون أن عدم تحديد وقت محدد لاقامة دولتهم يدل على أن الاسرائيليين لن يكونوا جادين . وفى معرض رده على سؤال عن عدم تمكن عرفات من فعل شيء لوقف العنف لأن الاسرائيليين لايمكنونه من أداء مهامه قال ميرفى حقا لقد حدث دمار ضخم ليس فقط فى الممتلكات بل فى المؤسسات الفلسطينية خلال الشهور الماضية عندما أغار الاسرائيليون على الوزارات وادارات التعليم والصحة فى مدينة رام الله وهذا الدمار الناجم عن العمليات العسكرية الاسرائيلية جعل السلطة الفلسطينية فى وضع أقل أمنا. أ. ش. أ