واصلت محكمة الصلح الاسرائيلية في مدينة الناصرة العليا أمس النظر في قضية النائب العربي في البرلمان الاسرائيلي الدكتور عزمي بشارة رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي. وتوجه السلطات الاسرائيلية لبشارة تهمة دعم حزب الله اللبناني في خطاب ألقاه في مدينة أم الفحم خلال مهرجان نظم بمناسبة انتصار المقاومة اللبنانية وكذلك خلال خطاب ألقاه في مدينة القرداحة السورية أقيم بمناسبة مرور عام على وفاة الرئيس السوري حافظ الأسد وهو ما ينفيه بشارة. وحسب المصادر العربية في الأراضي المحتلة عام 48 فهذه أول لائحة اتهام من نوعها توجه ضد سياسي عربي في الأراضي المحتلة عام 48. وكان محامو الدفاع استعرضوا خلال الجلسة الأولى أقوالهم الأولية التي من شأنها ابطال لائحة الاتهام واعتبروا أن تقديم لائحة الاتهام من قبل المستشار القضائي للحكومة الاسرائيلية كانت نابعة من اعتبارات سياسية ولم تستند الى اعتبارات موضوعية. وقال عوض عبدالفتاح المتحدث باسم اللجنة الشعبية للتضامن مع بشارة في بيان صحفي لا نرى في هذه المحاكمة مجرد محاكمة ضد النائب بشارة وحزب التجمع وانما هي محاكمة ضد الجماهير العربية الفلسطينية في فلسطين 48 وقواها السياسية الوطنية وضد هويتها الوطنية وانتمائها القومي لأمتنا العربية وشعبنا الفلسطيني. كونا