أعلنت شرطة ولاية رود ايلاند الأميركية ان عاملاً في منشأة انتاج بأكبر صحيفة في الولاية، أصابته ثورة غضب، وبدأ في اطلاق النار على مدى الساعتين، فقتل اثنين من زملائه وجرح ثالثاً قبل أن يعثر عليه ميتاً. وقال الكولونيل ريتشارد سوليفان رئيس الشرطة في مدينة بروفيدنس ان الرجل المسلح دخل وحدة انتاج تابعة لصحيفة «ذا بروفيدنس جورنال» في الساعة 9.30 صباحا وتجادل مع زميل له قبل أن يطلق عليه النار ويقتله. وقالت الشرطة ان المشتبه به الذي لم تحدد هويته خرج من المبنى وأطلق النار ليصيب زميلا اخر له في وجهه بينما كان جالسا في سيارته. وبعد نصف ساعة تقريبا ورد الى الشرطة بلاغ عن سيارة محترقة بداخلها جثة في مدينة وورويك القريبة في نفس الولاية. وفي الساعة 11.15 صباحا تلقت شرطة وورويك مكالمة هاتفية لفحص حالة رجل اخر. ووجد الضباط الرجل مقتولا جراء اطلاق النار عليه داخل منزل يتسع لاسرة واحدة في وورويك. وقال سوليفان في مؤتمر صحفي «نحن متأكدون وواثقون بنسبة 99 في المئة من أن أحد الضحايا في وورويك هو في حقيقة الامر المهاجم». ورفض سوليفان الكشف عن أسماء المشتبه به أو الضحايا لكنه قال ان الضحايا كانوا جميعا رجالا يعملون في نفس الصحيفة في بروفيدنس على مبعدة 80 كيلومترا جنوبي بوسطن. ولم يعرف الدافع وراء هذه الجرائم لكن مارك براسيل الموظف بالصحيفة قال للصحفيين ان عمليات تقليص عدد العمال في الاونة الاخيرة قد أقلقتهم. رويترز