بدأ 12 محلفا قضائيا أميركياً مداولات حول قضية عرقلة سير العدالة التي تحاكم فيها شركة آرثر اندرسون العملاقة للمحاسبات التي قامت بتدمير آلاف من وثائق شركة انرون الاميركية العملاقة للطاقة التي انهارت العام الماضي. وكانت إنرون التي انهارت تحت وطأة جبل من الديون التي توارت في شبكة من عمليات المشاركة التجارية المشبوهة، قد رفعت دعوى قضائية لحمايتها من الافلاس في ديسمبر الماضي. وكان انهيار أكبر مؤسسة في تاريخ الولايات المتحدة قد تسبب في ضياع أموال صناديق معاشات آلاف من الموظفين. وكانت شركة اندرسون، إحدى «أكبر خمس» شركات للمحاسبة في العالم، قد خسرت مئات من عملائها عقب تقارير أفادت بأن موظفيها مزقوا أطنانا من تقارير مراجعي الحسابات خاصة بموكلها الذي كانت تحاصره المشكلات (شركة انرون)، وذلك بهدف عرقلة سير التحقيق الذي كانت تقوم به لجنة السندات والاوراق المالية الاميركية التي تشرف على تجارة الاسهم بالخارج. وكان ممثلو الادعاء الاميركي قد اتهموا اندرسون بمحاولة التستر على مخالفات محاسبية بينما زعمت الشركة بأن موظفيها في فرعيها في هيوستن وتكساس متذمرون فقط من سياسة الشركة حيال التخلص من وثائق بعينها. د.ب.أ
