أصدرت غلوريا ارويو رئيسة الفلبين أمس أوامر بالبحث عن أفراد جماعة أبو سياف و«نسفها» بعد يوم على مقتل مبشر أميركي وممرضة فلبينية أثناء محاولة لانفاذهما ساهمت القوات الأميركية في التجهيز لها ولكنها باءت بالفشل. وقال رويلو جولينر مستشار الأمن القومي الوطني في مانيلا لمحطة راديو اقليمية «أصدرت الرئيسة أوامر واضحة، يجري الجيش حالياً عمليات بحث وتدمير ضد مقاتلي أبو سياف. وذكرت الصحف المحلية ان طائرات هليكوبتر عسكرية واصلت نقل معدات الى المنطقة التي دار فيها القتال لمساعدة القوات الحكومية في عمليات البحث عن المتمردين. وقال مسئولون انهم لا يعلمون ما اذا كان مقتل الرهينتين تم بأيدي المتمردين او نتيجة تبادل اطلاق النار الذي اسفر عن مصرع اربعة من المتمردين واصابة سبعة من الجنود على الاقل. وقالت صحيفة محلية ان قادة ابو سياف ليسوا من بين القتلى. كما أعلنت ارويو ان جورج بوش الرئيس الأميركي دعا الى تكثيف العمليات ضد جماعة أبو سياف بعد ان قتلوا الرهينة، وقالت في بيان صدر اثر اجراء اتصال هاتفي مع الرئيس الأميريكي أكد لنا مواصلة المساعدة الأميركية للمضي قدماً في العمليات، سنتحرك بحزم وثبات حتى القضاء على أبو سياف. وقال بوش الجمعة ان ارويو أبلغته ان الفلبين تحمل المتمردين المسئولية عن مقتل الرهينة وانهم سيقدمون للعدالة. وتجري الاشتباكات في غابات يختبيء فيها مقاتلو ابو سياف قرب زمبوانغا في جزيرة ميندناو. وينتشر نحو الف جندي اميركي في الفلبين منذ اربعة اشهر في اطار حملة عالمية ضد الارهاب. وهم يدربون الجيش الفلبيني ولا يشاركون مبدئيا في المعارك. على صعيد متصل أعلن انجيلو راديس وزير الدفاع الفلبيني أمس ان القوات الأميركية ساعدت على التخطيط للعملية التي شنها الجيش الفلبيني التي أدت الى مقتل الرهينتين. وكالات