يعتزم بيل جراهام وزير خارجية كندا زيارة الهند وباكستان خلال الشهر الجاري مبعوثاً من مجموعة دول الثماني الكبرى، من اجل حث الجارتين على نزع فتيل الحرب بينهما، وهي الدعوة ذاتها التي اطلقها فلاديمير بوتين رئيس روسياً. وقال جراهام في تصريحات صحفية ان مهمته ستكون «ايصال رسالة، مضيفاً ان تذهب شخصياً لعرضها يعني انها «رسالة جدية». وسيعقد وزراء خارجية المجموعة التي تضم كندا والولايات المتحدة، بريطانيا وفرنسا والمانيا وايطاليا واليابان بالاضافة إلى روسيا الاربعاء المقبل اجتماعاً في كندا تمهيداً لقمة المجموعة المقررة نهاية هذا الشهر. يتناول موضوع المواجهة بين الهند وباكستان على كشمير المتنازع عليها بين الطرفين. وأوضح جراهام ان قراراً رسميا بارسال مبعوث الى الهند وباكستان سيتقرر خلال الاجتماع الوزاري، وفي حال حصول ذلك من المحتمل ان تتم الزيارة بعد 15 يونيو الجاري. وأضاف ان خافيير سولانا مسئول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي ينتظر ان يزور الهند وباكستان قريباً. من جانبه اكد فلاديمير بوتين رئيس روسيا ان مسئولية تخفيف حدة التوتر بين الهند وباكستان تقع على عاتق الدولتين. وجدد بوتين فى تصريحات عقب اجتماعه مع نور سلطان نزار باييف رئيس كازاخستان ان روسيا على اتصال مع الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبى من اجل تهدئة التوتر بين نيودلهى واسلام اباد. وذكر ان العمل يستمر عبر قنوات وزارة الخارجية الان على تنسيق موعد زيارة الرئيس الباكستانى برويز مشرف الى روسيا بعدما تلقى دعوة رسمية لزيارة موسكو مشيرا فى الوقت نفسه الى انه سيقوم هذا العام بزيارة رسمية لنيودلهى. من جانبه اشار الرئيس الكزاخى نزار باييف تصريحات مماثله نقلتها وكالة الانباء الروسية «ايتار تاس» الى انه فهم من لقاء الماآتا بان مسئولي الهند وباكستان لا يريدان الحرب خاصة عاملها النووى.