شددت أميركا على الشروط التي يتعين على ليبيا تنفيذها بالاضافة إلى دفع تعويضات تمهيداً لرفع العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة والولايات المتحدة على طرابلس على خلفية قضية لوكيربي في خطوة تعد استجابة لرفض عائلات الضحايا للعرض الليبي ما لم تنفذ جميع مطالب مجلس الأمن. وقال وليام بيرنز مساعد وزير الخارجية الاميركي في لقاء عقد في مقر الوزارة حضره نحو عشرين من افراد عائلات ضحايا حادث لوكيربي «انه يتوجب على ليبيا بموجب قرار للأمم المتحدة ان تدفع تعويضات وتعترف رسميا بمسئوليتها عن الاعتداء وان تتخلى عن الإرهاب». وأوضحت المشاركة كاثلين فلين في اللقاء ان بيرنز ادخل مسألة اسلحة الدمار الشامل التي تسعى ليبيا الى امتلاكها في مشكلة الإرهاب. وأكدت ان المسئول الاميركي «كان واضحاً: لا صفقة ممكنة مع ليبيا». وقالت المشاركة الاخرى في الاجتماع روزماري وولف ان بيرنز اكد ان المسئولين الليبيين «على علم» بمشروع التعويضات على رغم ان الحكومة الليبية تؤكد انها لا تقف وراءه. وتحدث دان كوهين احد المشاركين في اللقاء الذي عقد الجمعة عن «استياء عام» من الطريقة التي اعلن بها بعض المحامين عن الضحايا الاسبوع الماضي مشروع اتفاق مع ليبيا حول تعويضات قيمتها 7،2 ملياري دولار في مقابل رفع العقوبات. وقال ان «الفكرة القائلة بأن محامين سيلتقون مرة جديدة في باريس لتسوية كل الامور غير واقعية. ثمة امور كثيرة لم تنجز بعد في كثير من المجالات». وكان بيرنز ومسئولون بريطانيون قد بحثوا العرض الليبى فى اجتماع مع دبلوماسيين ليبيين فى لندن الخميس ووصف مسئولون اميركيون وبريطانيون الاجتماع بانه بناء لكنهم شددوا على الحاجة الى مزيد من المباحثات فى هذا المجال. أ. ف. ب ـ ق. ن. أ