وقعت مواجهة عنيفة بين عاطف عبيد رئيس الوزراء المصري ومنير فخري عبدالنور زعيم المعارضة الوفدية، في جلسة البرلمان المصري أمس، أثناء مناقشة مشروعي الموازنة وخطة التنمية للعام المالي الجديد 2002 ـ 2003. جاءت المواجهة عندما أعلن عبيد في تعليقه على انتقادات الزعيم الوفدي للحكومة رفضه بعض العبارات التي سيطرت على كلمة منير فخري عبد النور واعتبرها نقدا لاذعا خاصة ما ذكره من عدم جرأة الحكومة وتقصيرها معربا عن أمله في ألا تتكرر مثل هذه الألفاظ حتى نصل بالنقاش إلى مستوى عالي أكد عبيد أنه يجب أن تقوم التعاملات والحوارات على أساس الاحترام وهنا تدخل فتحي سرور رئيس البرلمان وقال خاصة ان المتحدث هو منير فخري عبد النور وليس النائب محمد عبد العليم عن الوفد أيضا في إشارة واضحة إلى حماس عبد العليم الزائد وتوجيهه عبارات لاذعة للحكومة وأحتج عبد العليم بشدة وهنا أعلن سرور شطب عباراته في المضبطة وعاد الموقف إلى الهدوء. و كان منير فخري عبد النور قد اتهم كلمات عبيد بالمزايدة على رأيه في الموازنة والخطة وتصوير رئيس الحكومة للموقف على أن الحكومة حريصة على المصلحة الاجتماعية دون أي حزب آخر وأعاد إتهامه للحكومة بالتقصير من الاعتمادات في الصرف على التعليم والصحة واتهم منير رئيس الحكومة بالفهم الخاطئ عندما قال انه أعرب عن قلقه من زيادة الديون وقال منير أنه لم يقل ذلك. وكان عبيد قد كسب تأييد النواب عندما أعلن رفض الحكومة رفع أسعار استهلاك الكهرباء أو المياه من أجل إصلاح الهياكل المالية للهيئات الاقتصادية إذا جاء ذلك على حساب محدودي الدخل أو على حساب إستذكار الطلاب لدروسهم ليلا، وأعلن أن الإصلاح قادم قادم للهيئات الاقتصادية ولكن ليس بسبب وجود تقصير ولكن رغبة في تقديم سياسات عقلانية مقبولة من قبل المجتمع وتوازن بين المسئولية الاقتصادية والاجتماعية للحكومة مشيرا إلى أن الدعم المقدم للمنتجات البترولية يصل إلى 14 مليار جنيه.