قالت تقارير فلسطينية امس ان أعداد الفلسطينيين الذين اعتقلتهم القوات الاسرائيلية منذ بدء الانتفاضة بلغ أعلى معدلاته منذ احتلال إسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967. وقال هشام عبد الرازق، وزير شئون الاسرى والمحررين في السلطة الفلسطينية الجمعة ان «إجمالي عدد المعتقلين الفلسطينيين بلغ حدا غير مسبوق حيث ارتفع عدد المعتقلين إلى سبعة الآف و500 معتقل في السجون الاسرائيلية، موزعين على 12 سجنا بينها معتقلات جرى إنشاؤها وإعادة افتتاحها حديثا». وقال عبد الرازق ان «الارتفاع المتزايد في أعداد الاسرى والمعتقلين يعود لعمليات الاجتياح والتوغل اليومية والمتكررة للمدن والبلدات الفلسطينية خاصة في الضفة الغربية». وذكر أن السلطات الاسرائيلية « تحتجز داخل سجونها 20 أسيرة ومعتقلة وكذلك نحو 170 من صغار السن في ظروف معيشية صعبة جدا تخالف الاعراف والقوانين الدولية». وقال ان السجناء «يتعرضون للتعذيب والضرب والرش بالغاز وكذلك العزل الانفرادي وعدم الرعاية الصحية». وأضاف أن الكثير من الاسرى يعانون من ظروف صحية وأمنية صعبة وأمراض مزمنة وهم بحاجة إلى نقل للمستشفيات للعلاج. وقال ان إدارات السجون «تتبع إجراءات مذلة مع أهالي المعتقلين خلال زيارة ذويهم حيث وصلت الامور إلى إجبار أمهات الاسرى على خلع ملابسهن وتعريتهن بشكل مخالف لكل القيم والاعراف الدولية والانسانية إضافة إلى منع الكثير من حق الزيارة منذ بداية الانتفاضة». وكان المسئولون الاسرائيليون أقروا بأن جهاز المخابرات الداخلية (الشين بيت) يستخدم ما يصفه «بضغط بدني متوسط» على المعتقلين الفلسطينيين، بما في ذلك حرمانهم من النوم وتقييدهم بالاغلال وتغطية رؤوسهم بأكياس وجعلهم يجلسون في وضع القرفصاء لفترات طويلة. د. ب. أ