قال ياسر عبد ربه وزير الاعلام الفلسطينى ان الشعب الفلسطينى هو الذى ينتخب ويقرر بالطرق الديمقراطية من يرأسه بواسطة مؤسساته الشرعية والدستورية ولا يحق لأحد التدخل فى الشئون الداخلية للشعب الفلسطينى. وأوضح عبد ربه فى تصريح امس ان هناك ضغوطا تقوم بها بعض القوى الدولية على السلطة الفلسطينية والرئيس عرفات فى الوقت الذى تصمت فيه هذه القوى الدولية على ما يقوم به شارون من اضعاف وتدمير لمؤسسات السلطة ومنع هذه المؤسسات حتى من القدرة على الحركة. وأضاف ان هذه القوى تطالب السلطة فى الوقت نفسه بالقيام بخطوات واجراءات تعجز عنها سلطات لها سيطرة وحرية حركة وامكانيات كاملة وهذا هو لون التحيز الذى نشهده فاسرائيل تقصف وتدمر ويطالبون السلطة القيام بخطوات لا يمكنها القيام ويريدون محاسبتنا على ردود الفعل ولكن لا يحاسبون المجرم على اعتداءاته. واكد رفيق النتشة وزير العمل الفلسطيني من جهته ان مجلس الوزراء الفلسطيني ناقش موضوع تشكيل حكومة فلسطينية جديدة، وهذا النقاش جاء استمراراً لنقاش سابق في مجلس الوزراء. واضاف لـ «البيان» ان الرئيس الفلسطيني اكد على انه عازم على اعادة تشكيل مجلس الوزراء الفلسطيني بعدد محدد لا يتجاوز 20 وزيرا على ان تقوم كل وزارة بصلاحياتها المنوة بها حسب الاختصاص. وفي التركيبة المقبلة ستدمج بعض الوزارات ذات الاختصاص الواحد. وقال النتشة ان تشكيل الحكومة الجديدة سيكون خلال الايام القليلة المقبلة على ان لا تزيد مدتها على ايام. وتابع انه اذا لم يتمكن الرئيس الفلسطيني من دراسة تشكيل الحكومة الجديدة خلال عشرة ايام ،فسيكون امام الرئيس فترة زمنية اخرى لاستكمال المشاورات مع الجهات المعنية في المجتمع الفلسطيني «منظمات اهلية حركات واحزاب سياسية» وبعد اجراء المشاورات المطلوبة مع هذه الاطراف سيتم تحديد الأشخاص الذين يمكنهم المساهمة في المشاركة في المجلس الوزاري الجديد. واضاف ان السلطة الفلسطينية تسعى لأن تكون الحكومة المقبلة ممثلة لكافة اطياف الفكر السياسي الفلسطيني.