أعلنت جلوريا ماكا باجال ارويو رئيسة الفلبين امس مقتل مارتن بيرنهام الرهينة الأميركي وجرح زوجته جارسيا، خلال قتال عنيف بين القوات الفلبينية ومقاتلي جماعة أبو سياف، محتجزيهما مع رهائن اخرين منذ عام في منطقة زامبوانغا، اسفرت عن مصرع اربعة من ابو سياف. وأكدت ارويو ان جارسيا في مكان آمن فيما اكد عسكريون انها تعالج بمستشفى عسكري. وقالت ارويو في بيان «اشعر بحزن بالغ لمقتل مارتن بيرنهام ومواطنتنا اديبورا ياب اللذين قتلا في مواجهة بين القوات وابو سياف بعد اكثر من عام في الاسر». وتعرف الممرضة الفلبينية القتيلة ايضا باسم دبورا ياب. وفي وقت سابق اعلن مسئول فلبيني رفيع ان المبشر الاميركي قتل وجرحت زوجته. واكد قائد الجيش الفلبيني روي كيماتو خلال مؤتمر صحفي صحة نبأ مقتل الرهينة الاميركي. لكنه اوضح ان القوات الاميركية الموجودة في البلاد في مهمة تدريبية لم تشارك في معركة أمس. وقال «لم تشارك القوات الاميركية في هذه العملية». واوضح الكولونيل ريناتو بادوا المسئول العسكري على الارض ان المرسل الاميركي قتله خاطفوه ولم يشارك اي عسكري اميركي بالمهمة. وقال الكولونيل «لقد قتله متمردو مجموعة ابو سياف» عندما ادركوا ان الجيش شن عمليته. واضاف ان زوجته «اصيبت اصابة طفيفة برصاصة» وحالتها الصحية لا تدعو الى القلق. لكنه لم يوضح كيف قتلت الرهينة الفلبينية. وقتل اربعة من رجال ابو سياف ايضا وجرح سبعة جنود في تبادل اطلاق النار الذي حصل لساعات في ارض جبلية، كما اضاف العسكري. وقد تم التحضير لعملية الافراج عن الرهائن بعد ظهر الجمعة بالقرب من مدينة سيراواي في شبه جزيرة زامبوانغا، على ارض اكبر جزر مينداناو الجنوبية، حسب ما قال مسئول عسكري اخر. وابقي على الرهائن خلال القسم الاكبر من فترة احتجازهم في جزيرة باسيلان بينما يحاول الجنود الفلبينيون الخمسة الاف منذ اشهر القضاء على متمردي مجموعة ابو سياف بمساعدة الف عسكري اميركي. والزوجان المتحدران من كنساس واللذان امضيا 15 عاما في الفلبين اختارا منتجعا سياحيا في غرب الارخبيل للاحتفال فيه بالذكرى السنوية الـ 18 لزواجهما العام الماضي. وكالات
