وجهت الأمم المتحدة، صفعة قوية لاستراليا، بعد انتقادها الأوضاع السيئة داخل معسكرات الاحتجاز التي تقيمها استراليا للاجئين الذين يصلون الى البلاد وبطرق غير قانونية، سعياً للحصول علي حق اللجوء، فيما قتل أحد الأشخاص في اطلاق نار أثناء عراك بين لاجئين قرب يوروتانيل في فرنسا. وصرح لويس جوينيت، رئيس لجنة الامم المتحدة حول الاحتجاز التعسفي، بأن نزلاء مراكز الاحتجاز الخمسة التي زارها بدت عليهم أعراض الاكتئاب. وقال جوينيت في مؤتمر صحفي عقده في سيدني «نعتقد أن تلك الاعراض من الممكن أن تعزى إلى أن المحتجزين يعيشون حياة روتينية ويعذبهم الشعور بعدم معرفة طول المدة التي سيقضونها في الحجز». وردا على تلك التصريحات، قال وزير الهجرة فيليب رادوك لراديو «إيه.بي.سي»» الاسترالي بأنه لا يتم احتجاز طالبي حق اللجوء ضد رغبتهم، بل يكون لهم مطلق الحرية في مغادرة البلاد متى شاءوا. وقال رادوك أن طالبي حق اللجوء هم أنفسهم مسئولون عن فترة بقائهم التي تصل إلى ثلاثة أعوام في مراكز الاحتجاز لانهم يستأنفون عندما ترفض طلباتهم الحصول على حق اللجوء. وقال أن طالبي حق اللجوء «يستخدمون النظام القضائي ونظام البت في طلبات اللجوء لاطالة العملية إلى أقصى حد ممكن». وشكك جونيت في قانونية السماح للشركات الخاصة بإدارة مراكز الاحتجاز، وقال أن سجن طالبي حق اللجوء يعد خطورة عالية. من جهة أخرى قتل شخص بعيار ناري ليلة الاربعاء ـ الخميس أثناء عراك بين مجموعة من اللاجئين قرب مدينة كاليه الساحلية شمال فرنسا. وقالت سلطات الطواريء المحلية أن حوالي 30 لاجئا تجمعوا شمال كاليه في منطقة صناعية حيث وقعت المواجهة. وقتل الرجل بعد إصابته بطلق ناري واحد. ولم تتضح على الفور هويته. وكان شاب كردي قد قتل في إبريل الماضي إثر شجار وقع في مخيم سانجات للاجئين عند نفق يوروتانيل الذي يربط فرنسا ببريطانيا قرب كاليه. وكالات