تجمع وزراء دفاع حلف شمال الاطلسي في بروكسل أمس لدراسة اصلاحات شاملة في قدرات الحلف العسكرية وفي هيكل القيادة لمواجهة التهديدات الجديدة في عالم ما بعد 11 سبتمبر. ورغم ان هذا التوقيت مهم للحلف الذي يقول منتقدوه انه فقد الاتجاه فان هذا الاجتماع سيخيم عليه قلق متزايد بشأن التوتر بين الهند وباكستان. ومن المقرر ايضا ان يعقد وزراء دفاع الحلف الذي يضم 19 دولة اول اجتماعاتهم مع روسيا منذ تشكيل مجلس التعاون الامني الجديد في روما الاسبوع الماضي. وتحسنت العلاقات بين حلف الاطلسي وموسكو منذ ان وضع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بلاده وراء التحالف الذي قادته الولايات المتحدة ضد الارهاب بعد هجمات سبتمبر. لكن وزير الدفاع الروسي سيرجي ايفانوف اعرب عن ملاحظات مريرة قبل اجتماع بروكسل بشأن خطط حلف الاطلسي التوسع وراء الستار الحديدي القديم وهي مخططات تصفها موسكو بأنها تنطوي على «خطأ». وقال ايفانوف وهو يشير الى القمة التي ستعقد في نوفمبر المقبل في العاصمة التشيكية والتي يتوقع ان توجه فيها الدعوة الى سبع دول من شرق اوروبا للانضمام الى عضوية الحلف «لن نبارك انضمام الاعضاء الجدد بوجودنا في براغ». وتبحث قمة براغ جهود تحديث القدرات العسكرية للحلف الذي شكل منذ خمسين عاما وتجنب حدوث فجوة كبيرة بين دوله في الانفاق على التسلح والتكنولوجيا تؤدي الى تهميش الحلف. وحث الامين العام لحلف الاطلسي جورج روبرتسون الوزراء أمس على زيادة الانفاق العسكري لمواجهة المخاطر الامنية الجديدة في عالم ما بعد 11 سبتمبر. وقال روبرتسون «الهجوم على الولايات المتحدة في سبتمبر الماضي جلب لكل منا في بلده الشعور بأنه لا اعفاء في عالم اليوم من التزامات الدفاع أو الحاجة الى الاستعداد العسكري». رويترز
