اودع الاتحاد الاوروبي جملة من الاستفسارات على طاولة الحكومة السودانية تتعلق بجهود الحكومة في مجال مكافحة ظاهرة اختطاف النساء والاطفال. وبدا ان العلاقة ما بين الطرفين قد باتت في عين العاصفة في اعقاب اظهار سفراء الاتحاد الذين عقدوا اجتماعاً مع الحكومة مطلع الاسبوع الجاري عدم رضائهم عن نشاط الحكومة لمحاربة هذه الظاهرة. كما ابدى السفراء ملاحظات مهمة حول مسيرة الحريات والديمقراطية وحقوق الانسان. وينتظر ان يستأنف الاتحاد الاوروبي حواره مع الحكومة السودانية في عامه الثالث مطلع شهر يوليو المقبل، وكان الاتحاد قد اعلن، في شهر ديسمبر من العام الماضي عن استئنافه لبرنامجه الخاص بالمساعدات التنموية لكن لم ينفذ تعهداته. وفي ذات الاتجاه وجه كرم الدين عبدالمولى وزير التعاون الدولي والاستثمار في السودان جملة من الانتقادات لدور الاتحاد الاوروبي واعترف الوزير الحكومي بتعثر خطوات التقارب السوداني الاوروبي بالرغم من جولات الحوار المتصل بين الطرفين. واقر كرم الدين في تصريحات نشرتها صحف الخرطوم امس ان العلاقة مع الاتحاد الاوروبي لم تتقدم لتصل مربع التطبيع الكامل. واماط المسئول الحكومي اللثام عن ان الاتحاد الاوروبي ربط وبشكل مباشر ما بين القضايا المطروحة على طاولة الحوار مثل الديمقراطية والسلام والتقدم فيها وتقديمه لمساعدات اقتصادية وانسانية. الخرطوم ـ «البيان»: