صادف امس الاربعاء الذكرى الخامسة والثلاثين لنكسة يونيو عام 67 والتي ما زالت آثارها قائمة على الارض الفلسطينية والجولان السوري فيما يواصل الاحتلال الاسرائيلي، اعماله العدائية والاستيطانية رغم القرارات الدولية المتعددة التي تدعو الى انهاء الاحتلال لجميع الارض العربية ولقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وصدرت بهذه المناسبة بيانات عديدة تستعرض الاوضاع الفلسطينية والعربية الراهنة وتدعو الى رص الصفوف والوحدة الوطنية في سبيل الخلاص من الاحتلال. واصدرت 36 مؤسسة غير حكومية من عدة بلدان عربية مذكرة مشتركة بمناسبة مرور 35 عاما على نكسة الخامس من يونيو عام 67 حيث لا يزال الاحتلال جاثما على الاراضي العربية في الجولان ومزارع شبعا والضفة الغربية وقطاع غزة. وجاء في هذه المذكرة ان هذه الذكرى هي شاهد عيان على عجز النظام العربي الرسمي وتآكل الارادة السياسية العربية الذي تجلى بأبشع صوره خلال الاجتياح الاسرائيلي الاخير للاراضي الفلسطينية. فقد افضى غياب الديمقراطية طيلة عقود سابقة الى تبديل هائل لعناصر القوة الاساسية في العالم العربي، والى اخفاقات محبطة لطموحات تحديث الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ووجد ذلك ترجمته على وجه الخصوص في اختلال موازين القوى الداخلية والخارجية بشكل فادح لغير صالح العرب ،وادى الى عجز السياسة الخارجية عن احراز تقدم على صعيد كسب الدعم الدولي للشعب الفلسطيني. ومن بين الموقعين على المذكرة المجموعة السودانية لحقوق الانسان ـ السودان، والمركز المصري لحقوق المرأة ـ مصر والمنظمة العربية لحقوق لانسان ـ لندن والمنظمة المصرية لحقوق الانسان ـ مصر والمنظمة المغربية لحقوق الانسان ـ المغرب ومركز بديل لمصادرة حقوق المواطنة ـ فلسطين وجمعية الدفاع عن الحريات ـ لبنان وجمعية القانون ـ فلسطين ،ودار الخدمات النقابية والعمالية ـ مصر ومؤسسة الارشيف العربي ـ الاردن ومؤسسة الحق ـ رام الله ،ومركز البحرين لدراسات حقوق الانسان ـ البحرين ـ ومركز الاردن للدراسات ـ الاردن ،ومركز الخرطوم لحقوق الانسان ـ السودان،ومركز المعلومات والتأهيل ـ اليمن، ومركز الميزان لحقوق الانسان ـ فلسطين ومركز النديم لتأهيل ضحايا العنف ـ مصر ومنتدى المجتمع المدني ـ اليمن، ومنتدى الحقيقة والانصاف ـ اليمن بالاضافة الى مؤسسات اخرى. واصدرت جبهة النضال الشعبي بيانا بالمناسبة طالبت فيه بتعبئة الطاقات وقوى الشعب الفلسطيني لمواصلة الصمود السياسي على قاعدة التمسك الحازم بالبرنامج الوطني القائم على اساس تأمين الانسحاب الشامل من جميع الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وتفكيك المستوطنات المقامة عليها، واقامة الدولة االفلسطينية المستقلة وفق حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس العربية، وضمان عودة اللاجئين طبقا لقرار 194 ورفض الدعوة لاية حلول جزئية او انتقالية قصيرة او طويلة المدى.