أعلنت أمس وفاة رئيس بيرو الأسبق فرناندو بيلاوندى تيري بسكتة دماغية، فيما يواجه الرئيس الحالي اليخاندرو توليدو مظاهرات عارمة ضد سياسات حكومته الاقتصادية وهو الذي لقب في السابق بنصير الفقراء. وكان الرئيس البيروني السابق فرناندو تيري المهندس المعماري والسياسي البالغ من العمر 89 عاما، يعالج في المستشفى منذ 10 أيام بعد إصابته بنزيف في المخ. وقد أسس تيري، الذي ولد عام 1912، حزب اكسيون الشعبي عام 1956. وحكم بيرو في الفترة من عام 1963 إلى عام 1968، ثم حكمها مرة أخرى في الفترة من عام 1980 إلى عام 1985. وأعلن برلمان بيرو الحداد الرسمي لمدة يومين. وكان انقلاب عسكري قد أدى إلى إنهاء فترة بيلاوندى تيري الرئاسية الاولى قبل أوانها، حيث اتهم قادة الانقلاب الرئيس السابق بخدمة مصالح بترولية أجنبية. وتم نفيه قسرا، حيث عاش في كولومبيا ثم في الولايات المتحدة. وعندما انتهى حكم النظام العسكري، انتخب بيلاوندى تيري رئيسا مرة أخرى عام 1980. وخلال فترة رئاسته الثانية، تعرضت بيرو لحالة تضخم اقتصادي وأعمال عنف من قبل المتمردين الماركسيين. وفي عام 1985، خلف بيلاوندى تيري في منصب الرئيس الان جارسيا، الذي شهدت البلاد في ظل إدارته حالة من الفوضى الاقتصادية وموجة من أعمال العنف. إلى ذلك يواجه الرئيس البيروني الحالي اليخاندرو توليدو أول مظاهرات مضادة لسياسات حكومته وهو الرئيس الذي يوسف بنصير الفقراء بعدما عمل في صغره ماسح أحذية. وتجمع المئات من المتظاهرين أمام قصر توليندو في العاصمة ليما رافعين لافتات ومرددين هتافات تندد بخطط الحكومة الاقتصادية وسياسة الخصخصة. وكالات