جددت كل من الولايات المتحدة الأميركية وإيران التراشق بالاتهامات وتبادل المناورات السياسية إذ أصرت واشنطن على اتهام طهران بالارهاب، وامتلاك أسلحة الدمار الشامل، إلا انها جددت استعدادها للحوار معها حول تلك المواضيع، وقالت وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني الدولي ان تصنيفها لإيران عند (بي زائد) لن يتأثر بالعقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة ضدها. وشن آية الله علي خامنئي المرشد الإيراني هجوماً ضد السياسة الأميركية واصفاً إياها بالعنف. ودعا شعوب العالم للوقوف ضد ما أسماه بالأدبيات الأميريكية العنيفة. وقال ريتشارد باوتشر المتحدث باسم الخارجية الأميركية ان الأسباب التي حملت جورج بوش الرئيس الأميركي على ادراج إيران ضمن محور الشر مع العراق وكوريا الشمالية تنطوي على قدر كاف من الوضوح. وأضاف في ندوته الصحافية اليومية أمس «قلنا في وضوح ان دعم الارهاب وتطوير اسلحة الدمار الشامل يسببان مشاكل خاصة مع ايران بالاضافة الى امور أخرى». وأضاف باوتشر «نحن نرغب ايضا في معالجة هذه المشاكل اذا كانوا يريدون معالجتها». واكد أيضا ان «ليس لديه تعليق خاص» حول الانتقادات الحادة التي وجهها الى الولايات المتحدة الرئيس الايراني محمد خاتمي ثم مرشد الجمهورية اية الله علي خامنئي.ووصف خامنئى امام حشد كبير من الايرانيين فى مراسم أقيمت إلى جانب مرقد الزعيم الايرانى الامام الخامنئى بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لرحيله الولايات المتحدة بأنها الشريك الاساسى للكيان الاسرائيلى فى جرائمه ضد الشعب الفسطينى، ودافع خامنئى عن العمليات الاستشهادية التى تحدث فى الاراضى الفلسطينية المحتلة معتبرا ان أى مباحثات تقوم على اساس الاعتراف بالكيان الاسرائيلى هى غير شرعية وسوف لن يكتب لها النجاح لانه رأى فى هذا الكيان كيانا غير شرعى وافاد بأن الطريق الوحيد لحل القضية الفلسطينية هو اعطاء الفرصة للشعب الفلسطينى لتقرير مصيره مؤكدا ان فلسطين لابد وان تعود إلى اصحابها فى يوم من الايام وأوضح بأن الوحدة الوطنية الداخلية كفيلة بالرد على ما اسماه بالتهديدات الاميركية الموجهة ضد ايران .وكالات