أبلغ وليام بيرنز مساعد وزير الخارجية الاميركي المسئولين اللبنانيين قلق واشنطن من نشاطات حزب الله واكد قبيل مغادرته بيروت، مختتماً جولته في المنطقة التزام واشنطن باحياء السلام الشامل في المنطقة وعلى كافة المسارات استناداً الى ان لاحل عسكرياً للنزاع. وقال بيرنز للصحافيين اثر لقائه محمود حمود وزير الخارجية اللبناني «شددت على ضرورة ان تبدي جميع الاطراف التزامها المساعي السياسية». واكد ان على جميع الفرقاء «ان يبينوا بنفس الوضوح انه لا يمكن ان تكون هناك حلول عسكرية للمشاكل التي تواجهها المنطقة، وان العنف واستخدام العنف والقوة لن يؤديا الى حل المشاكل». وسبق هذا الاجتماع لقاء مع رفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني وقبله لقاء بيرنز واميل لحود الرئيس اللبناني. وقال بيرنز في تصريح صحافي اثر اجتماعه مع الرئيس اللبناني ان الادارة الاميركية تدعم الجهود الفلسطينية لبناء مؤسسات اقوى والتحضير لقيام الدولة الفلسطينية وتأمين الامن للفلسطينيين والاسرائيليين. واضاف ان الادارة الاميركية تشعر بحس حقيقي من خطورة الوضع الحالي فقد حصلت معاناة ووفيات لدى الجانبين . واوضح بيرنز انه جدد امام الرئيس لحود التزام الادارة الاميركية الجدي في التوصل الى سلام شامل مبني على اساس مباديء مدريد والتقدم على المسارات كافة مؤكداً ان واشنطن ستقوم بدورها لتحقيق هذا الغرض. واضاف نعتقد بأن مبادرة قمة بيروت تقدم عناصر جديدة واعدة لتعزيز المباديء الموجودة والجميع يعرف ان تجديد العملية السلمية يتطلب من كل الاطراف القيام بجهود كبيرة ضد العنف. واشاد بالبيان الهام الذي صدر في اعقاب قمة شرم الشيخ بين الامير عبدالله بن عبد العزيز ولي العهد السعودي وحسني مبارك الرئيس المصري وبشار الاسد الرئيس السوري. وشدد بيرنز على القلق الاميركي القوي حول المحافظة على الهدوء على طول الخط الازرق. وقال في هذا السياق عبرت للرئيس لحود عن التقدير الاميركي لتعاون الحكومة اللبنانية ضد افراد ومجموعات على اتصال مع شبكة «القاعدة» كما عبرت عن القلق المستمر من نشاطات حزب الله. وكالات