ردت وزارة الخارجية العراقية على اتهامات تضمنها تقرير صدر عن الخارجية الاميركية مؤخرا تم إدراج العراق فيه ضمن سبع دول تدعم الارهاب حسب التقرير. وقال ناطق باسم الخارجية العراقية في تصريح نقلته وكالة الانباء العراقية ليل الثلاثاء ـ الاربعاء «إن الادارة الاميركية انتقت دولا معينة وصنفتها بأنها داعمة للارهاب دون أن تقدم أي دليل على هذا الاتهام». واتهم الناطق باسم الخارجية العراقية واشنطن «باستخدام موضوع مكافحة الارهاب كغطاء لتنفيذ سياساتها العدوانية ضد الدول التي ترفض الهيمنة الاميركية». واعتبر الناطق «ادعاءات الادارة الاميركية بان العراق لم يؤيد الجهود الدولية لمكافحة الارهاب بمثابة تحريف للوقائع..». وأكد أن العراق «كان ولايزال يتعرض للارهاب الاميركي المخالف لميثاق الامم المتحدة». وشدد على أن القانون الدولي كل لا يتجزأ وان ما وصفه «بالممارسات الاميركية الانتقائية في الاعلان عن محاربة الارهاب من جهة واحتضان ارهابيين من جهة أخرى تسيء إلى هدف مكافحة الارهاب مثلما تشكل إخلالا بالسلم والامن الدوليين». وعزا الناطق اتهامات واشنطن للعراق بالارهاب إلى دعمه للانتفاضة الفلسطينية. وتساءل «كيف يتهم من يدافع عن أرضه بوجه الاحتلال بالارهاب؟ في الوقت الذي تستثني الولايات المتحدة إسرائيل من أي اتهام جراء أعمالها الارهابية وقتلها الجماعي لشعب فلسطين». وأكد الناطق «إن السبيل الوحيد لمكافحة الارهاب يكمن في أن تتخلى الادارة الاميركية عما وصفه بسياسة الهيمنة والغطرسة وقمع الشعوب والكف عن التدخل في شؤونها الداخلية». وخلص الناطق إلى القول «إن الاتهامات التي توجهها الادارة الاميركية ضد العراق بشأن أحداث الحادي عشر من سبتمبر هي اتهامات باطلة وان العراق عبر عن تعازيه لاسر ضحايا الاحداث التي وصفها بأنها مأساوية وأكد في حينه أن سقوط ضحايا مدنيين أبرياء هو أمر مؤلم بنفس ما هو مؤلم سقوط الملايين من الضحايا المدنيين جراء أعمال العدوان والقمع والحصار والاحتلال التي تمارسها الادارة الاميركية ضد شعوب العالم». د.ب.أ