بدأ الملك عبدالله الثاني عاهل الأردن أمس زيارة رسمية للسعودية يجري خلالها مباحثات مع الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي حول تنسيق المواقف وتقويم المبادرات السلمية وسط زحام أميركي أوروبي على أبواب الشرق الأوسط حسب مسئول أردني رفيع. وصرح مصدر مسئول في الديوان الملكي لفرانس برس ان الملك عبد الله «سيلتقي خلال زيارته القصيرة للسعودية ولي العهد السعودي». ونقلت صحيفة «الرأي» الاردنية أمس عن وزير الاعلام الاردني محمد العدوان قوله ان «هذه الزيارة تأتي في اطار التنسيق المستمر مع الاشقاء في السعودية وخصوصا حول سبل دفع مبادرة السلام العربية التي تبنتها قمة بيروت». واضاف ان العاهل الاردني سيبحث ايضا في «الجهود المكثفة الحالية الرامية الى تحريك البعد السياسي وانهاء الاحتلال الاسرائيلي الفوري للمدن الفلسطينية ووقف اجتياحها». وتابع ان المباحثات ستتناول ايضا «امكانية عقد المؤتمر الدولي للسلام والمشاركة فيه»، موضحا ان الملك عبد الله سيطلع المسئولين السعوديين على «آخر التحركات الدبلوماسية الدولية في المنطقة». وقال مسئول رفيع ان محادثات الملك عبدالله في جدة ستتمحور حول «تقييم المقترحات والمبادرات المطروحة على الساحة وسط زحام أميركي ـ أوروبي على أبواب الشرق الاوسط في مسعى لعقد مؤتمر دولي للسلام هذا الصيف». ومن جانبها قالت مصادر مطلعة انه قد تعقد قمة ثلاثية تضم العاهل الاردنى والعاهل المغربى وولى العهد السعودى لتفعيل المبادرة العربية لوضع حد للعدوان الاسرائيلى والاحتلال والحصار واستئناف المفاوضات بين الجانبين الاسرائيلى والفلسطينى. وسيقوم العاهل الاردني يوم الاثنين المقبل بجولة أوروبية تشمل فرنسا حيث يلقي خطابا في مقر البرلمان الاوروبي بستراسبورج، وبريطانيا وبلجيكا. ومن المتوقع أن يقوم الملك عبدالله بزيارة دمشق في الايام المقبلة. ومن جهة اخرى اعلن ان العاهل الاردنى سيقوم فى نهاية الشهر الجارى بزيارة رسمية لليابان ليجرى محادثات مع المسئولين هناك تتناول العلاقات الثنائية وخاصة السياسية والاقتصادية منها. وكالات