زعم جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» انه تمكن من هدم البنية التحتية لحركة حماس في شمال الضفة الغربية، المسئولة عن تنفيذ معظم العمليات الاستشهادية التي وقعت في إسرائيل في الآونة الأخيرة. وحسب احد التقارير الواردة عن «الشاباك» والذي يشمل تفصيلاً حول اغتيالات واعتقالات نشطاء حركة «حماس» في شمال الضفة منذ بداية شهر اكتوبر 2000، الذي بقي منهم 14 ناشطا من اصل 104 نشطاء لم يقتلوا أو لم يتم اعتقالهم من قبل إسرائيل طبقاً لما نشرته «يديعوت احرونوت» أمس. وقامت إسرائيل من خلال عمليات اغتيال مركزة، بقتل معظم قادة حماس في شمال الضفة الغربية. وهم جمال منصور، جمال داموني، قيس عدوان، الذي قتلته وحدة خاصة تابعة للشرطة الإسرائيلية في بلدة طوباس خلال حملة «السور الواقي»، وحسام بدران من نابلس، الذي اعتقله الجيش الإسرائيلي بحسب الصحيفة. وتنسب إسرائيل لقادة حماس في شمال الضفة مقتل 130 إسرائيلياً، قتل معظمهم جراء عمليات تفجيرية وفي عمليات اطلاق نار في المدن الإسرائيلية. ووصل عدد القتلى الإسرائيليين نتيجة عمل الخلية المذكورة الى 49 شخصاً. وينسب أيضاً لتلك الخلية تنفيذ العملية التفجيرية التي وقعت في ملهى «الدولفيناريوم»، في شهر يونيو 2001 و التي قتل جراؤها 21 إسرائيلياً. وإلى جانب الإعلان عن ذلك تحذر مصادر أمنية من انه «وفي هذه الايام، يستمر نشطاء حماس في شمال الضفة في محاولة لترميم الاضرار التي لحقت بهم خلال حملة «السور الواقي»، ويقومون بتجنيد نشطاء جدد ويحاولون اخراج عمليات انتحارية إلى حيز التنفيذ». وبقيت البنية التحتية لحركة حماس في غزة كما هي دون ان تصاب بأذى.