أعلنت حركة الجهاد الإسلامي ان «كتائب القسام» جناحها العسكري نفذ عملية مجدو الاستشهادية ثأراً للشهداء الذين اغتيلوا على ايدي الاحتلال، وفي مقدمتهم جهاد جبريل الرجوب نجل امين عام الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة فيما نقلت فضائية «الجزيرة» عن تنظيم يهودي اعلان مسئوليته عن العملية. وتحفظت الحركة في بيان تلقته فرانس برس في بيروت على «اعلان اسم الاستشهادي في هذه المرحلة لاسباب امنية»، مؤكدة «مسئولية سرايا القدس (ذراعها العسكرية) عن هذه العملية النوعية». واوضحت ان «استشهاديا من سرايا القدس قام بتفجير سيارة مفخخة كان يقودها بالقرب من حافلة صهيونية عند مفرق مجدو بالقرب من مدينة العفولة، مما ادى الى مقتل 18 صهيونيا على الاقل واصابة اكثر من اربعين اخرين في آخر حصيلة اعترف بها العدو». واشارت الى ان العملية «تأتي ردا على جرائم العدو الصهيوني بحق شعبنا وانتقاما لشهداء نابلس وجنين الابطال وقيادات ورموز المقاومة الذين كان آخرهم القائد جهاد احمد جبريل الذي اغتاله الموساد الصهيوني بتفجير سيارته في بيروت» في العشرين من مايو الماضي. وتعهدت الحركة «في الذكرى الخامسة والثلاثين لسقوط القدس بمواصلة هدم ـ سور شارون الواقي»، مؤكدة ان «الكيان الصهيوني لن ينعم بأي امن واستقرار طالما بقي الاحتلال لارضنا فلسطين». وكانت الجهاد الاسلامي تبنت في اتصال هاتفي مع تلفزيون «المنار» التابع لحزب الله اللبناني العملية التي استهدفت الحافلة في ساعة الازدحام صباح الاربعاء. وقال تلفزيون «المنار» ان المتحدث لم يوضح ما اذا كانت العملية استشهادية. وقال الدكتور رمضان شلح الامين العام لمنظمة الجهاد ان الجناح العسكرى للمنظمة ابلغه بمسئوليته عن عملية تفجير الحافلة فى منطقة «مجدو» . واوضح شلح فى تصريح لقناة « الجزيرة » الفضائية ان مثل هذه العمليات « لابد منها ولا يستنكرها الا من يراهنون على السراب وان سلاح العمليات الاستشهادية هو سلاح الجماهير فى مواجهة الاحتلال وان مثل هذا السلاح هو ملك الامة كلها». وقال « ان من يطلب عدم استخدام سلاح العمليات فليطرح البديل الذى يوفر الحماية للشعب الفلسطينى من الذبح اليومى ويوفر اعادة الحقوق» . وكانت مجموعة يهودية متطرفة اعلنت مسئوليتها عن عملية مجدو شمال تل أبيب. واذاعت ذلك قناة الجزيرة الفضائية وقالت ان مجموعة يهودية متطرفة اتصلت بمراسل القناة في رام الله وابلغته مسئوليتها عن هذا الحادث. وكالات
