قرر النواب العرب في الكنيست التقدم باقتراحات حجب الثقة عن حكومة ارييل شارون اسبوعياً في وقت شكل يوسي بيلين وزير العدل السابق جماعة ضغط داخل حزب العمل قد تنشق عنه هدفها الاطاحة ، بزعيم هذا الحزب بنيامين بن اليعازر وترشيحه لرئاسة الوزراء. وقال محمد بركة العضو العربى بالكنيست الاسرائيلى عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة بأن الكتل العربية داخل الكنيست قررت ان تقدم اقتراحا بحجب الثقة عن حكومة شارون اسبوعيا بسبب ممارسات هذه الحكومة القمعية ضد ابناء الشعب الفلسطينى سواء داخل اسرائيل او فى اراضى السلطة الفلسطينية . وأضاف محمد بركة لاذاعة صوت العرب عبر الهاتف من مدينة القدس المحتلة ان الهدف من الاقتراح بحجب الثقة عن حكومة شارون هو تسليط الاضواء عن جرائم حكومة شارون لأن المجتمع الاسرائيلى يتعرض لعملية تضليل من قبل اليمين المتطرف فى اسرائيل . واوضح محمد بركة ان المشكلة فى عدم نجاح هذا الاقتراح وغيره بحجب الثقة عن حكومة شارون هو ان التوازن السياسى فى الكنيست هو لصالح شارون.. وان حزب العمل اختار ان يكون شريكا لشارون. وقال يوسي بيلين العضو البارز في حزب العمل ووزير العدل السابق انه شكل جماعة ضغط داخل الحزب لتحدي زعيمه وزير الحربية بنيامين بن اليعازر قبيل انتخابات الحزب المقررة في اكتوبر. وابلغ بيلين رويترز «الجماعة هي الدعامة المطلوبة لتحديث حزب العمل في الاشهر القليلة المقبلة ليكون هذا الفصيل هو الاكبر في الحكومة المقبلة». وأضاف «بالعمل من خلال جماعة ضغط سنزيد من وعي اعضاء الحزب بأن بن اليعازر لا يمكن ان ينافس ارييل شارون رئيس الوزراء او بنيامين نتانياهو رئيس الوزراء الاسبق في الانتخابات العاملة المقبلة». لكنه كان متحمسا حيث اشار الى مظاهرات اسبوعية مطالبة بالسلام باعتبارها دليلاً على ان التيار اليساري يعيد تأكيد وضعه خاصة في اعقاب الاجتياح الاسرائيلي للضفة الغربية في الفترة الاخيرة الذي لم يحقق سوى توقف محدود للهجمات الفلسطينية. وقال بيلين «لا اعتقد ان بن اليعازر يمثل مستقبل اليسار الاسرائيلي... هناك حالة من الصحوة الآن». واكد بيلين للاذاعة العامة «ان هدفي هو توحيد معسكر السلام للمشاركة في الانتخابات المقبلة حتى يكون للناخبين خيار واضح بين مرشح السلام الى رئاسة الحكومة وبين منافسيه». واكد بيلين الذي اعلن تأسيس هذه الحركة ليل الاثنين الثلاثاء امام نحو الف من مناصريه في تل ابيب، انه اطلق عليها اسم «سحر» (فجر باللغة العبرية). وقال للاذاعة انه يأمل في ان ينسحب حزب العمل من حكومة شارون «في غضون ثلاثة اشهر بعد الانتخابات الاولية المقبلة» التي ستجري في هذا الحزب. وانتقد بيلين وهو من مهندسي اتفاقيات اوسلو حول الحكم الذاتي الفلسطيني (1993) بشدة قادة العمل بن اليعازر وشيمون بيريز لمشاركتهما في الحكومة. واكد «ان الذين يشاركون في مثل هذه الحكومة لا يمكن ان يقودوننا الى السلام» وخص بالانتقاد ايهود باراك رئيس الوزراء العمالي السابق محملا اياه مسئولية فشل مفاوضات السلام مع الفلسطينيين. ومع ذلك لم ينفصل بيلين رسميا عن حزب العمل ولكنه اكد انه لن يشارك في المؤتمر الذي سيعقد في الثاني من يوليو. واعلن يوسي ساريد زعيم المعارضة اليسارية الذي يرئس حزب ميريتس (10 نواب) أمس الثلاثاء انه مستعد لاستقبال بيلين واصدقائه في حركته. وصرح ساريد للاذاعة «يجب اولا ان يقطعوا رسميا كل الجسور مع حزب العمل وبعد ذلك يمكننا ان نؤسس تنظيما سياسيا سلميا كبيرا يضم ايضا نائبين من المجموعة البرلمانية برئاسة رومان برونفمان» الذي انشق عن حزب الناطقين بالروسية اسرائيل بعاليا. وكالات