أعلنت وزارة النقل الاميركية مجددا ان المهلة المعطاة لمدراء المطارات الاميركية للبدء باخضاع جميع حقائب المسافرين المسجلة للتفتيش المنتظم تنتهي في 31 ديسمبر 2002. ويندرج هذا الاجراء ضمن المعايير الامنية الجديدة التي تقررت اثر اعتداءات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة. وقال شيت لونر، المتحدث باسم وزير النقل نورمان مينيتا ان هذا الاخير «يريد احترام القانون» مؤكدا ان الوزير لا يعتزم ان يدعم امام مجلس الشيوخ طلب 39 مديرا من مدراء اكبر المطارات الاميركية لاعطائهم مهلة اضافية تفاديا للاخلال بحركة الطيران على حد قولهم. وكان هؤلاء المدراء اعلنوا في رسالة تحمل تاريخ 29 ابريل، انهم بحاجة الى مزيد من الوقت لتركيب الالات اللازمة لعميات التفتيش وتوظيف من يتولى تشغيلها وذلك منعا لحصول تأخير كبير للحركة في المطارات. وكان الوزير مينيتا اعلن في مايو انه يجب على وزارة النقل ان تحصل على نحو 1100 جهاز لرصد المتفجرات وما بين 4600 و 4800 آلة اقل حجما واقل اداء، لرصد آثار للمتفجرات، وقدر عدد الاشخاص الذين يجب توظيفهم لتشغيل هذه الاجهزة بنحو 21500 شخص. وتقوم الادارة المكلفة امن عمليات النقل والتي تم انشاؤها للاشراف على امن المطارات، باختبار اجهزة لرصد المتفجرات في الحقائب المسجلة في مطارات نورفولك (ولاية فيرجينيا) وهاجرستاون (ميريلند) وجاكسونفيل (فلوريدا) ودلاس (تكساس) وغراند رابيدس (ميشغان). وقد خصص مبلغ قدره 350 الف دولار لكل مطار كمساعدة لتركيب هذه الاجهزة. أ.ف.ب