جدد عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني المطالبة بجدول زمني لعملية التسوية السلمية وذلك خلال لقاء مع وفد دول عدم الانحياز الذي زار رام الله، لاحقاً ومن بينه ممثل لماليزيا التي حذرت أمس من غضب العالم الإسلامي على إسرائيل. واكد الملك عبدالله خلال لقائه مع وزراء خارجية سبع من دول حركة عدم الانحياز ضرورة تكاتف المجتمع الدولي لمساندة الشعب الفلسطيني وتحقيق اماله في التحرر والاستقلال وبناء دولته المستقلة على ترابه الوطني. كما اكد العاهل الأردني على ضرورة استناد الافكار والمقترحات الدولية المطروحة حالياً لتحقيق السلام في المنطقة إلى مرجعية قرارات الأمن الدولي وارتباطها باطار زمني واضح ومحدد. وكان ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني جدد خلال استقباله الوفد التمسك بسلام الشجعان بالرغم من الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني وما يواجهه من حصار خانق. وقال خلال مؤتمر صحافي احيي هذه المبادرة التي اتخذها الرئيس ثابومبيكي الرئيس الحالي لمجموعة دول عدم الانحياز. وقدم عرفات الشكر لوزراء الخارجية الذين حضروا من دول: اندونيسيا ـ ماليزيا ـ الهند ـ موريشيوس ـ زيمبابوي ـ الأردن ـ جنوب افريقيا. إلى ذلك قال عبد الله احمد بدوي نائب رئيس الوزراء الماليزي خلال مؤتمر امني امس ان تنظيم القاعدة ضرب في افغانستان لكنه لا يزال موجودا في اماكن اخرى.رويترز