اكد دومينيك دوفيلبان وزير الخارجية الفرنسي وعمرو موسى أمين عام الجامعة العربية امس الاثنين في باريس ضرورة «الاعداد بعناية» لمؤتمر، السلام حول الشرق الأوسط، وشددا على ضرورة ان يكون «شاملا» يضم «سوريا ولبنان». وقال فيلبان خلال مؤتمر صحافي مشترك مع موسى في ختام لقاء بينهما «رغبتنا هي التمكن من اشراك كل الاطراف بمن فيها سوريا ولبنان». وموسى هو اول مسئول عربي يستقبله وزير الخارجية الفرنسي الجديد في باريس. واضاف الوزير الفرنسي «نحن متفقون على الاعتقاد ان مؤتمرا دوليا يجب ان يحضر له بعناية وان يكون موضع درس معمق للاهداف التي يجب ان تكون البحث عن وضع دائم لدولة فلسطينية ودولة اسرائيلية قادرتين على العيش بسلام وامن في المنطقة». من جهته، قال موسى ان «الامر لا يتعلق بعقد مؤتمر في غضون اسبوعين او ثلاثة اسابيع يكون اشبه بعرض سينمائي او تلفزيوني». واضاف ان المؤتمر الدولي «يتطلب اعدادا مهما وجديا». إلى ذلك اعلن نبيل شعث وزير التعاون الدولي الفلسطيني انه ينقل الى رئيسي الجمهورية والحكومة اميل لحود ورفيق الحريري رسائل من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مشددا على ضرورة التشاور مع لبنان بصفته رئيسا للقمة العربية. واعلن شعث للصحافيين اثر لقائه الحريري «نقلت الى رئيس الحكومة رسالة من رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات ولدي رسالة ايضا من الرئيس عرفات الى رئيس الجمهورية اميل لحود». وقال «يترأس لبنان القمة العربية ويجب ان نضعه في الصورة ونشاوره في كل الموضوعات» مؤكدا «ان فلسطين لن تحضر مؤتمر دوليا لا يحضره لبنان». واضاف «هناك تحرك سياسي هام تقوم به الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة والدول العربية باتجاه المؤتمر الدولي وغيره من اساليب العودة الى حل سياسي». وشدد شعث على التزام القيادة الفلسطينية «بضرورة حضور كل الاطراف المؤتمر الدولي وان يكون هذا المؤتمر على قاعدة ومرجعية المبادرة العربية التي اعتمدت في قمة بيروت». أ. ف. ب