أعلن بول وولفوفيتز نائب وزير الدفاع الأميركي ان الولايات المتحدة لا تستبعد تمديد تواجدها العسكري في الفلبين، الى ما بعد انتهاء مهمة مكافحة الارهاب، فيما قتلت القوات الفلبينية أحد قادة جماعة أبو سياف. وذكر ولفوفيتز بأن جورج بوش الرئيس الأميركي شدد على ان «الحرب على الارهاب ستكون عملية طويلة المدى». وادلى ولفوفيتر بهذه التصريحات في مانيلا قبل التوجه الى جزيرة باسيلان جنوبا حيث يقوم مستشارون اميركيون بمساعدة الجيش الفلبيني على مكافحة متمردي جماعة ابو سياف الاسلامية المتطرفة. وفي رد على سؤال حول امكانية بقاء المستشارين الاميركيين في باسيلان قال «سنكون منفتحين على كل الاحتمالات ليس فقط في ما يخص باليكاتان (العملية الجارية حاليا) بل ايضا في ما يخص مشاكل اكبر كالسلام والامن في هذا البلد». وقال ولفوفيتز ان واشنطن ما زالت تعارض فكرة اقحام الجنود الاميركيين المنتشرين في الفلبين والبالغ عددهم الف عنصر في دور يتجاوز دورهم كمستشارين. وأكد «ان الامر لا يتعلق بارسال الجنود الاميركيين ليقوموا بدور الجيش الفلبيني بل بتحسين قدرة القوات الفلبينية على القيام بمهامها بنفسها». واضاف ولفوفيتز ان واشنطن تعتقد ان الرهينتين مارتن وغراسيا بورنهام ما زالا «على قيد الحياة» بدون ان يعطي المزيد من التفاصيل. من جهتها اعتبرت غلوريا ارويو رئيسة الفلبين التي ترغب في حصول المزيد من المناورات مع الولايات المتحدة في مجال مكافحة الارهاب ان مهمة الاميركيين لم تنته بعد. وقالت لإذاعة محلية ان «بعض الامور الواردة في بنود المرجع لم تطبق بعد. وعلى سبيل المثال، التدريب لم يصل بعد الى مستوى الفرقة المدربة» في اشارة الى الاتفاق بين واشنطن ومانيلا الذي يحدد التزام المستشارين الاميركيين في مهمة باليكاتان. من جهة ثانية أعلن متحدث عسكري فلبيني ان وحدة مشتركة من قوات الجيش والشرطة هاجمت مخبأ باكال هابيلون وهو احد قادة جماعة ابوسياف المتمردة وجرى تبادل لاطلاق النار خلال محاولة هابيلون الفرار من المخبأ الذى كانت القوات الفلبينية تحاصره. وقال المتحدث فى تصريح لوكالة الانباء الالمانية ان قوات الامن طلبت من هابيلون الاستسلام الا انه بادر باطلاق النار على القوات التى ردت على اطلاق النار مما أدى الى مصرعه. واشارت الوكالة الى أن باكال هابيلون شقيق ايسنيلون الذى تطالب الولايات المتحدة باعتقاله ضمن خمسة من قادة جماعة ابوسياف وترصد خمسة ملايين دولار مكافأة نقدية لمن يدلى بمعلومات تساعد على اعتقالهم كما رصدت الحكومة الفلبينية مئة الف دولار لمن يدلى بمعلومات تساعد فى معرفة مخابئهم. وكالات
