نسفت القوات الأميركية في أفغانستان أمس أربعة كهوف جبلية محصنة على الحدود الباكستانية، وقتلت أفغانياً مسلحاً خلال أحدث عمليات المطاردة لفلول حركة طالبان وتنظيم القاعدة، ولتأمين انعقاد اللويا جيركا الاسبوع المقبل. وقال الكولونيل روجر كنج الناطق العسكري لقوات التحالف ان نحو مئة وعشرة من جنود القوات الخاصة مشطوا منطقة حدودية شرق أفغانستان، وجنوب شرقي مدينة جلال آباد، في اطار عملية المطاردة. وأضاف ان القوات داهمت أحد الكهوف الذي كان يستخدم مقراً لمخابرات القاعدة وطالبان أو المجاهدين إبان الغزو السوفييتي. وأضاف انه لم يتم العثور على أسلحة بالكهوف التي كان يستخدم أحدها كمقر لمستشفى ميداني، وتم نسف الكهوف الأربعة. وتابع كينج «لم ترد انباء عن الاحتكاك باعداء» الا ان الجنود عثروا على اربعة كهوف من المحتمل ان يكون المقاتلون الافغان قد استخدموها. ولم تضبط اعداد كبيرة من مقاتلي طالبان منذ مارس عندما خاضت القوات الدولية اكبر معركة برية لها في الحرب الافغانية. ويعتقد مسئولون عسكريون ان المتشددين انقسموا الى وحدات صغيرة في شرق افغانستان وغرب باكستان واصبحوا يتنقلون بسهولة عبر الحدود. ويخشى مسئولون عسكريون ان تحاول الفلول شن هجمات خلال فترة الاستعداد لعقد اجتماع المجلس الاعلى للقبائل «لويا جيركا» والذي سيختار حكومة انتقالية جديدة. وقال كينج «من الواضح اننا نرغب في انجاح عملية لويا جيركا لأنها تهدف الى تقرير مصير أفغانستان». ومن المقرر ان يبدأ اجتماع المجلس الذي سيستمر اسبوعا في كابول في العاشر من يونيو. وتزايدت المخاوف في الاسابيع الاخيرة من ان يستغل مقاتلو طالبان والقاعدة المواجهة العسكرية بين الهند وباكستان للتسلل عبر منطقة الحدود الوعرة التي يسهل اختراقها والعودة الى افغانستان. من جهة ثانية صرح ناطق عسكري في قاعدة باغرام (50 كلم شمال كابول) «في حوالى الساعة 22.30 شاهدت القوات الخاصة الاميركية بالقرب من قرية لوارا رجلا مسلحا كان يراقب مواقعها. واقترب عناصر من الوحدة الاميركية للتحقق مما كان يفعله لكنه ادار نحوهم بندقية من طراز اي ـ كي ـ 47 فاطلقت عليه القوات الخاصة النار واردته قتيلا». ولم يدل بالمزيد من التفاصيل. وكالات
