اتهمت مصادر أميركية المخابرات الباكستانية بايواء قيادات من حركة طالبان وتنظيم القاعدة، رغم سماح باكستان للقوات الأميركية بمطاردة فلول الحركة. وقالت مجلة «نيوزويك» أمس ان مسئولين كباراً من طالبان حضروا مؤخرا جنازة احد الاعضاء السابقين من الحركة كان يقاتل ضد السوفيات وذلك تحت انظار احد ضباط المخابرات الباكستانية. واوضحت المجلة ان بين هؤلاء المسئولين عبدالرحمن زيد مساعد وزير الخارجية والجنرال جليل يوسفزاي مسئول كبير سابق في وزارة الدفاع. وقالت نيوزويك ان اعضاء آخرين من طالبان والقاعدة يقيمون بكل حرية في مدن باكستانية ككويتا وبيشاور. ومن المحتمل ان يكون زعيم القاعدة، اسامة بن لادن موجودا ايضا في باكستان. وفي تصريح لنيوزويك، قال مسئول سابق من طالبان في وزارة الدفاع مولاي آغا خان ان «اسامة بن لادن من المحبين لوطنهم ورغم جميع الجهود التي يبذلها الاميركيون، فلن يستطيعوا القاء القبض عليه». وقالت المجلة نقلا عن مسئولين اميركيين قولهم ان باكستان، حليف الولايات المتحدة في الحملة الدولية ضد الارهاب، لا تزال تطارد مسئولين مهمين من القاعدة. واضاف دبلوماسي باكستاني طلب عدم ذكر اسمه ان «عدد الاميركيين الموجودين في باكستان من وكالة الاستخبارات الاميركية المركزية «سي اي ايه» او مكتب التحقيقات الفدرالي «اف بي اي» ومن القوات الخاصة مدهش''. أ.ف.ب