أحيا النيباليون أمس بمشاعر الحزن والأسى الذكرى الأولى لكارثة مقتل ملك البلاد وزوجته وعدد آخر من أفراد العائلة المالكة على يد ولي العهد المخبول الذي أنهى حياته أيضاً منتحراً برصاصة في رأسه. واحياء للمناسبة الحزينة للمذبحة التي وقعت في مطلع يونيو الماضي، خرج النيباليون في مسيرات صامتة شارك فيها خصوصاً تلاميذ المدارس في العاصمة كاتامندو.
