تبادل حسني مبارك رئيس مصر وجورج بوش رئيس أميركا رسالتين بعيدتين كل البعد عن هموم السياسة ومشاكل الشرق الأوسط،، والنزاع العربي الإسرائيلي، وتمحورتا بشكل رئيسي حول افتتاح اكبر معرض للاثار المصرية في أميركا الشمالية نهاية الشهر الجاري، والذي يحمل اسم «البحث عن الخلود». وقال مبارك فى رسالة «بالنيابة عن شعب جمهورية مصر العربية يسعدنى أن أنقل ترحيبى الحار بالزوار الكثيرين من الولايات المتحدة الذين سيحصلون على الفرصة للاستمتاع بمعرض البحث عن الخلود في كنوز مصر القديمة ». واضاف «كل الحضارات المتعاقبة شهدت على عظمة مصر الفرعونية من خلال بريقها فى هذا الوقت بطالمة اليونان والرومان يوليوس قيصر ومارك أنتونى والامبراطور الفرنسى نابليون بونابرت والادميرال البريطانى هوراشيو نيلسون كان لهم نظرة شخصية على حضارة مصر الفرعونية من خلال خلفيتهم الثقافية وكذلك كان الحال نفسه بالنسبة للمؤسسين الأوائل للجمهورية الاميركية». واكد مبارك انه « عندما بدأ زعماء الولايات المتحدة فى البحث عن وسيلة لتكريم جورج واشنطن أول رئيس اميركي عقب وفاته عام 1799 رأوا فى النهاية أن النصب التذكارى المناسب هو اقامة مسلة على غرار المسلات المصرية القديمة يصل طولها الى 555 قدما تمثل قيم الشموخ والديمومة والنقاء». من جانبه وجه بوش رسالة موقعه منه شخصيا بمناسبة افتتاح المعرض الذى يضم أكبر عدد من قطع الآثار المصرية على الاطلاق تعرض في اميركا الشمالية لاستعراض معتقدات وأسلوب حياة القدماء المصريين تحت عنوان البحث عن الخلود في كنوز مصر القديمة. وقال الرئيس الاميركي فى رسالته «يسعدنى أن أنقل الشكر الحار لجمهورية مصر العربية لاعارتها الكريمة والمهمة لقطع الآثار المصرية القديمة للشعب الاميركي هذه المجموعة التى يعرضها معرض البحث عن الخلود في كنوز مصر القديمة ويتعرض لفترة مهمة لتاريخ مصر القديم».كما قال نص رسالة بوش «زوار هذا المعرض سوف يتعرفون على مصر من خلال استكشاف منظومة وطقوس معتقدات حكام المصريين القدماء مثل هذه الفرص للدراسة الثقافية والتاريخية تمثل أهمية فى الوقت الحالى الذى نسعى فيه الى فهم أفضل لمعتقدات وعادات الأمم الأخرى». واضاف أن معرض البحث عن الخلود يسمح لجيل جديد من الاميركيين بالاطلاع مباشرة على كنوز مصر أشجع الزوار من جميع الاعمار على الاستمتاع بهذا المعرض الضخم الذى يعكس كرم مصر وجهودنا الجارية لتبادل الآراء ومعرفة المزيد عن كلتا بلدينا. وقال بوش « أبعث وكذلك زوجتى لورا بأطيب الأمنيات لهذا المعرض البارز». ويضم المعرض « الذى يبدأ فى متحف الفن الوطنى بواشنطن » عددا من القطع الأثرية التى لم تعرض على الاطلاق من قبل والكثير من القطع التى لم تعرض خارج مصر. أ. ش. أ