افتتحت فعاليات «ايام القدس» بمناسبة الذكرى السنوية الاولى لرحيل الشهيد فيصل الحسيني وذلك في قاعة المسرح الوطني الفلسطيني بالمدينة، بحضور حشد من الشخصيات الفلسطينية وممثلي القوى الوطنية ورجال الدين الاسلامي والمسيحي وممثلي السلك الدبلوماسي وافراد من عائلة الحسيني. واستهل برنامج الفعاليات بالوقوف دقيقة حداد على ارواح الشهداء ثم عزف النشيد الوطني ثم تلاوة آيات ممن الذكر الحكيم. والقى صلاح زحيكة أمين سر حركة فتح في القدس كلمة القدس تناول فيها مناقب الشهيد الحسيني. وقال ان الحديث عن فيصل الحسيني هو الحديث عن القدس مشيرا الى ان فيصل الحسيني كان عاشقا للقدس وكان يريد للمدينة ان تصبح نموذجا للسلام تتعايش فيها الاديان بلا تفرقة ولا حقد ولا كراهية. واضاف: ان فيصل كان يريد لهذه المدينة حقا ان يقترن اسمها بالسلام والطمأنينة ،واراد ان يثبت للعالم انه يمكن لكافة الاطراف المتنازعة ان تعيش بأمن وسلام وطمأنينة في هذه المدينة. واشار زحيكة الى ان فيصل كان يحدثنا عن ربع الساعة الاخيرة ،الذي كان اصعب اللحظات والدقائق للوصول الى الهدف ،وكذلك يحدثنا عن صعود الجبل ،ويقول ان اصعب مرحلة من مراحل الصعود هو الاقتراب من القمة وان الوصول حتمي. وقال ان فيصل كان يقول لنا الا نلتفت للوراء وان ننظر دائما الى الامام ونتطلع الى المستقبل باشرافه. واوضح زحيكة في كلمته انه حينما تغلق مؤسسة فلسطينية في القدس نستذكره وايضا حين ننشيء مؤسسة نستذكره، وكذلك حين تصادر الاراضي والمنازل ومداهمة المحال التجارية من قبل موظفي الضرائب وحين نبدأ موسم التسويق في القدس. وقال انه بعد رحيل الشهيد الحسيني قامت السلطات الاسرائيلية باغلاق بيت الشرق وهي المؤسسة التي كان يحبها وناضل من اجلها وجعلها قبلة سياسية وكانت قصرا فلسطينيا تؤكد عروبة هذه المدينة المقدسة. ثم القى عبد القادر نجل الشهيد فيصل الحسيني كلمة عاهد فيها والده بأن تبقى ذكرياته في القلب حية، وان نكون الاوفياء لكلماتك ولفكرك ولمؤسسات القدس ولفلسطين. واشار الى اخر الملفات التي كان يحملها الشهيد في حقيبته فكانت ملف صندوق البيوت المهددة بالمصادرة وملف احتياجات ومتطلبات القطاع السكاني، وملف احتياجات القطاع الاجتماعي والقطاع الصحي، وقائمة باسماء طلاب جامعيين، وملف احتياجات ومتطلبات مؤسسات ثقافية ،وملف جامعة القدس ومشاريع المركز الفلسطيني لتطوير المشاريع الصغيرة وتشمل التعليم والخدمات الاجتماعية والثقافية ومشروع دعم فريق عمل القدس لمراجعته على الطائرة وتذاكر السفر، دواء الضغط ،قلم حبر، بطاقات تعريف.