اتهم المفتى راوي عين الدين رئيس مجلس المفتين بموسكو، القيادة الروسية الموجودة بالكرملين، باثارة الفتنة والانقسام وتشويه صورة المسلمين في روسيا. وقال الشيخ راوى فى خطبة الجمعة بمسجد موسكو الكبير امس الاول ان رجال الكرملين يسعون الى الترويج للدعايات الغربية بلصق تهمة الارهاب و«الوهابية» والتطرف بمسلمى روسيا مستخدمين فى ذلك طلعت تاج الدين رئيس الادارة المركزية لمسلمى روسيا الذى لا يحظى بتأييد غالبية الهيئات الاسلامية الروسية. وتحدث عن المحاولات للتدخل فى شئون الهيئات الاسلامية واعادة تشكيل ما يسمى «المجلس الاسلامى الاعلى» الذى يتولى الرقابة على نشاط الهيئات وفرض ارادة السلطة عليها. ووصف المفتى راوى عين الدين استغلال رجال الكرملين للشيخ طلعت تاج الدين كأداة لبث الفرقة والانقسام بانه امر غير شريف كما وصف طلعت بانه «شيطان يلبس العمامة». ولم يحدث سابقا ان وجه المفتى راوى عين الدين مثل هذه الاوصاف الى طلعت تاج الدين الذى يريد فرض سيطرته على الهيئات الاسلامية الروسية كما كان الحال فى العهد السوفييتي. وجاءت هذه الاتهامات بعد ان فشلت ندوة بعنوان «الاسلام والارهاب» بمبادرة من الكرملين بهدف توحيد الهيئات الاسلامية الروسية تحت قيادة طلعت تاج الدين لكن المفتين فى الجمهوريات الاسلامية الروسية قاطعوا هذه الندوة خاصة بعد ان ادلى الشيخ طلعت بحديث الى احدى الصحف ذات الاتجاهات الصهيونية تضمن الكثير من الاهانات الى الشخصيات الاسلامية الروسية الاخرى واتهمها بدعم التطرف والارهاب. وذكر الشيخ فريد اسدولين مساعد المفتى راوى عين الدين لمراسل وكالة انباء الامارات فى موسكو بان الغاية من ذلك هي محاولة طلعت تاج الدين اعلاء مكانته لدى السلطات الرسمية وتصوير نفسه بانه المناضل الوحيد ضد الارهاب ومن اجل ذلك اتهم جميع الهيئات الاسلامية بدعم الجماعات المتطرفة التى تدعو الى الجهاد ضد الكفرة اى ضد كل من لا يوافقها فى الرأي. كما عقد فى مقر جريدة «الازفيستيا» يوم الخميس مؤتمر صحفى تحدث فيه كل من حيدر جمال رئيس اللجنة الاسلامية الروسية ومحمد صلاح الدين رئيس المنتدى الاسلامى الروسى والشيخ اسماعيل شانجريين مفتى اورنبورغ عن وجود خطر ملاحقة الشخصيات الاسلامية فى روسيا وخلق اجواء تشبه المكارثية فى روسيا والكلام عن «الاسلام التقليدى» وقال حيدر جمال ان الانقسام فى صفوف المسلمين قد يتحول الى كارثة بالنسبة لروسيا. وام