قالت مجلة «دير شبيغيل» الالمانية الاسبوعية ان اتو شيلي وزير الداخلية الالماني يعتزم تطبيق اجراءات امنية مشددة على رعايا 22 دولة عربية واسلامية قد يكون لها عواقب سياسة خارجية حساسة، وتضم مصر والسعودية وإيران. واستنادا الى وثائق سرية وزعها شيلي على متخصصين في وزارته ووافقت عليها وزارة الخارجية ومتوفرة للمجلة التي ستصدر غداً الاثنين في مدينة هامبورغ الشمالية فان المانيا لن تسمح لمواطني الدول المذكورة بالحصول على تأشيرة ودخول البلاد الا بعد اخضاعهم في سفارتها في الدول المعنية لفحوص امنية من قبل اجهزة الاستخبارات واخذ بصماتهم للتأكد من انهم لا ينتمون الى جماعات اسلامية. واشارت المجلة الى ان الدول المعنية بهذه الاجراءات التي تستند في مضمونها الى القانون الخاص الذي اصدرته المانيا قبل حوالي نصف عام تتضمن مصر وايران والسعودية وباكستان ودولاً شرق اوسطية اخرى لم تحددها وكوريا الشمالية. واشارت المجلة الى ان خبراء امنيين قد الحوا على شيلي على ان تكون تركيا من هذه الدول التي ينبغي ان يخضع رعاياها للاجراءات المشددة بسبب التنظيمات الاسلامية المتطرفة في هذا البلد الا ان شيلي رفض ذلك لاعتبارات تتعلق بالسياسة الخارجية. كونا