عينت الأمم المتحدة منسقاً جديداً للعمليات الانسانية في العراق وهو منصب حساس نظراً لاشراف من يتولاه على برنامج النفط مقابل الغذاء. وقال عدنان جرار مسئول الامم المتحدة للاعلام في بغداد امس ان «كوفي عنان الامين العام للمنظمة الدولية قرر تعيين البرتغالي لاميرو ارماندو دي اوليفييرا لويس دا سيلفا منسقاً لعمليات الأمم المتحدة الانسانية في العراق».ويخلف داسيلفا البورمي تان سيات الذي عين في العاشر من مايو في منصب جديد مسئولا عن امن موظفي الامم المتحدة في كافة انحاء العالم وكان المنسق الجديد يعمل كمدير القسم اللوجستي في برنامج الأمم المتحدة الانمائي وانضم للمنظمة منذ عام 1985 وشغل من قبل منصب المنسق الانساني في انجولا وارسل من قبل البرنامج الانمائي إلى افغانستان في الاشهر الأخيرة. وفي اطار برنامج النفط مقابل الغذاء يسمح للعراق بشراء امدادات لتخفيف اثار العقوبات التي فرضتها الامم المتحدة على العراق بعد غزوه للكويت عام 1990 . وفي الشهر الماضي وافق مجلس الامن بالاجماع على اكبر اصلاحات على مدار سنوات لنظام العقوبات في مسعى للاسراع بوصول السلع المدنية للعراقيين الذين يعانون من العقوبات. واستقال الالماني هانز فون شبونيك من المنصب في فبراير 2000 نتيجة ضغوط كبيرة من الولايات المتحدة بسبب انتقاداته الجريئة لآثار العقوبات. كما ترك الايرلندي دينيس هاليداي هذا المنصب عام 1998 لاسباب مماثلة. رويترز ـ أ. ف. ب