أكد الفريق مجدى حتاته رئيس الهيئة العربية للتصنيع ان الهيئة مستمرة فى تصنيع منظومات تسليح عربية وان باب الهيئة مفتوح أمام انضمام اى دولة عربية خاصة، وانه لم يتم تعديل قانون الهيئة بعد ان تخارجت الدول العربية الثلاث منها وبعد أن اصبحت ملكيتها كاملة لمصر اعتبارا من عام 1994. وأشاد الفريق حتاته بقرار حسنى مبارك بالابقاء على الهيئة كما هى تحت القيادة المباشرة للرئيس، وقال ان القرار كان أكبر دفعة للهيئة خاصة مع الابقاء على كافة نظمها بما فيها النظام المالى كما هى دون تعديل وبما يسمح بانضمام أى دولة عربية اليها دون الحاجة الى اجراء أية تعديلات. وقال الفريق مجدى حتاته فى أول تصريحات صحفية له أمس الى المحررين العسكريين منذ تعيينه رئيسا للهيئة قبل نحو سبعة أشهر انه رغم تخارج الدول العربية من الهيئة الا ان معظم الدول العربية خاصة التى تخارجت حصلت على أنظمة تسليح من انتاج الهيئة. وأوضح ان من بين الدول العربية التى حصلت على أنظمة تسليح من الهيئة العربية للتصنيع سوريا وقطر والسعودية والامارات العربية المتحدة والكويت واليمن والجزائر والبحرين وذلك الى جانب دولة زائير. وأضاف انه فى هذا المجال فإن الهيئة العربية للتصنيع تقوم حاليا باجراء عمليات التدريع الاضافى للعربة «ام ـ 113» بمصنع قادر للصناعات المتطورة التابع للهيئة لصالح البحرين. وقال ان الهيئة العربية نجحت فى انتاج أول سيارة جيب مصرية بالتعاون مع الجانب الاميركى يتم انتاجها داخل مصانع الهيئة موضحا ان خبراء وباحثى القوات المسلحة ادخلوا عددا من التعديلات على هذه العربة يتناسب مع الاراضى المصرية الوعرة خاصة بصحراء سيناء والمنطقة الغربية. وأشار الى استمرار العمل فى انتاج طائرة التدريب المتقدم (كى ـ 8) بالتعاون مع الجانب الصينى مؤكدا ان عمق التصنيع لهيكل الطائرة الذى هو عصب هذه الصناعة يصل الى نسبة 95 فى المئة. وقال انه فى هذا المجال فإن الهيئة العربية للتصنيع تسعى لانتاج أول طائرة تدريب متقدم مصرية خالصة. وأضاف ان استراتيجيتنا تقوم على استعادة نشاط الهيئة من خلال الانفتاح على الدول العربية وزيادة الاتصالات بها مشيرا الى ان الهيئة تسعى الى التواجد بالسوق الخارجى من خلال الانتاج المتميز لها وتصدير هذه المنتجات الى الخارج وان كان بنسب قليلة واجزاء صغيرة الا انها تؤكد جودة المنتج المصرى. أ.ش.أ