اطلق الحزب الاشتراكي اليمني مبادرة للحوار السياسي مع الحكومة، تتمحور حول تصفية اثار حرب صيف 1994، وتحقيق مصالحة وطنية حقيقية، وصيانة السيادة الوطنية، وتعزيز العلاقات مع الجوار العربي، ومكافحة الإرهاب. وقال بيان صادر عن الاجتماع المشترك للمكتب السياسي والأمانة العامة وزع امس انه ومنذ حرب الانفصال استفحلت مصاعب وازمات مختلفة وتعاظمت التحديات والمخاطر التي تواجه البلاد حيث انكمش وتراجع الهامش الديمقراطي وانتقصت حقوق المواطنة وتزايدت الفوضى والحروب القبلية واعمال العنف. وأضاف: تشكل ظاهرة الإرهاب واحدة من النقاط الساخنة والخطيرة التي لا تهدد الأمن والاستقرار فقط بل وتعطي المبررات والذرائع لتعاظم الضغوط والتدخلات الخارجية وتعمق من عزلة البلاد وتعرض سيادتها للخطر. وربط الاشتراكي التردي في الاوضاع الداخلية مع الاوضاع المتأزمة في المنطقة نتيجة الاعتداءات المتواصلة على الشعب الفلسطيني واتساع بؤر التوتر والحروب في العالم وقال ان كل هذه الأمور كانت وراء اطلاق مبادرته للحوار السياسي وتعزيز الجبهة الداخلية. وطلب الاشتراكي من شركاء الحياة السياسية في السلطة والمعارضة البدء بحوار وطني على أساس الندية والعلنية والتكافؤ حول خمس من القضايا اعتبرها اساساً لاصلاح الاوضاع الداخلية.