طالبا شيمون بيريز وزير الخارجية الإسرائيلي بوقف الدعم المالي لفصائل المقاومة في وقت فضحت اوروبا اكاذيب حكومته حول استخدام مساعداتها في الهجمات الفلسطينية ضد الاحتلال. وأكدت المفوضية الأوروبية أن تقرير وزير الشئون البرلمانية الاسرائيلى دانى نافيه حول استخدام مساعدات الاتحاد الأوروبى فى تمويل ما اسماهم بـ «الارهابيين الفلسطينيين» خال تماما من أية أدلة تدعم المزاعم الاسرائيلية. وقال جونار فيجاند المتحدث باسم المفوض الأوروبى للعلاقات الخارجية خلال اللقاء الصحفى اليومى ان الأجهزة المعنية فى المفوضية درست بشكل كامل هذا التقرير المكون من 103 صفحات ولم تجد به دليلا واحدا يؤكد الادعاءات الاسرائيلية. وأضاف أن المفوضية تقدمت بطلب الى السلطات الاسرائيلية المعنية من أجل الحصول على معلومات اضافية فى ضوء هذا التقرير ولكنها بعد تحديد موعد فى بروكسل للقاء وتقديم الوثائق المطلوبة طلبت عقد هذا الاجتماع بمقر وزارة الدفاع الاسرائيلية. وأوضح فى هذا الصدد أن هذا الاجتماع «الذى كان مقررا عقده أمس الأول في اسرائيل» تم تأجيله من قبل الجانب الاسرائيلى الى أجل غير مسمى. ونوه فى نفس الوقت بأن نائب رئيس بعثة المفوضية الأوروبية فى تل أبيب ورئيس مكتب المفوضية الأوروبية للمساعدات الفنية للفلسطينيين فى القدس الشرقية وممثل صندوق النقد الدولى لدى الفلسطينيين كانوا سيشاركون فى هذا الاجتماع مع ممثلى المخابرات الاسرائيلية. تجدر الاشارة الى أن حكومة ارييل شارون اتهمت الاتحاد الأوروبى فى بداية الشهر الحالى بتمويل المحرضين على الأعمال الفدائية الفلسطينية وحاول شارون خلال زيارته الأخيرة لواشنطن اقناع الرئيس الأمريكى جورج بوش بصحة هذه الادعاءات التى شملت أيضا اتهاما الى وكالة الاستخبارات الاميركية. إلى ذلك قال بيريز للاذاعة العبرية أمس ان «الدول العربية وخصوصاً السعودية والأردن تتفهم انه لا غنى عن اصلاح السلطة الفلسطينية». واضاف ان «النظام ضرورة، لقد تبين انه من المستحيل التوصل إلى وقف لاطلاق النار طالما هناك منظمات مسلحة لدى الفلسطينيين تعمل باستقلالية». وتابع بيريز «من الواضح أيضاً ان المنظمات الإرهابية لا يمكن ان تعمل الا بتمويل يجب قطعه عنها». وكالات