القت جماعة اسرائيلية مدافعة عن حقوق الانسان اللوم على الجيش الاسرائيلي وحملته مسئولية استشهاد شاب فلسطيني محتجز عمره 17 عاما وطالبت باجراء تحقيق في الواقعة. واعلن الجيش الاسرائيلي ان المدعي العام العسكري درس القضية ويعتزم اجراء تحقيق جنائي. ولم يعلق اكثر من هذا. وذكرت جماعة «بتسليم» ان مراد عويصة استشهد بالرصاص بعد احتجازه مع فلسطينيين اخرين في مبنى سكني برام الله بالضفة الغربية يوم 31 مارس في الايام الاولى من الاجتياح الاسرائيلي للضفة، وقالت في تقرير وقع في 18 صفحة ضمنته شهادات الشهود «لم يشهد المحتجزون اطلاق النار على عويصة. وعلى ذلك يستحيل معرفة من اطلق عليه النار او ظروف موته بشكل قاطع. وبالرغم من ذلك ونظرا لقتله اثناء وجوده في الحجز يعد اساسا كافيا لالقاء مسئولية وفاته على اسرائيل بشكل كامل». ونقل التقرير عن الشهود قولهم ان عويصة اقتيد الى حجرة اخرى بخلاف التي كانوا محتجزين فيها وانهم سمعوا اطلاق النيران داخل المبنى وحوله بعد نحو 20 دقيقة. واخطر الجنود الاسرائيليون المحتجزين في وقت لاحق بموت عويصة. وقالت جماعة بتسيلم انه عثر على جثته وبها رصاصة قرب القلب واخرى في الركبة. وذكرت بتسيلم ان عويصة كان مقيدا وان الجنود الاسرائيليين ضربوا المحتجزين بالهراوات وكعوب البنادق وانهم كانوا يضعون رؤوس المحتجزين داخل اكياس من النايلون ثم يسارعون بازالتها قبل اختناقهم. وقال المحتجزون انهم ظلوا بلا طعام او ماء 12 ساعة والى ان اطلق سراحهم. وقال اياد جبارين وهو احد المحتجزين لراديو اسرائيل «كنا جالسين. 14 شخصا. والجنود يجيئون ويذهبون ويضربون الجميع واحدا تلو الاخر. ـ رويترز