تعهد ايلي بشاي زعيم حزب شاس اليهودي المتطرف كتابة بدعم خطة ارييل شارون الاقتصادية التقشفية مقابل وعود بتعديلات عليها وهو ما يمهد لعودة هذا الحزب إلى الائتلاف الحكومي، وهو ما اعتبره معارضون في شاس استسلاماً وطالبوا زعيم الحزب بالبقاء معارضاً لهذه الحكومة التي رجحوا سقوطها قريباً. ووقع زعيم «شاس» على كتاب تعهد فيه لشارون، بأن يدعم حزب «شاس» بموجبه الخطة الاقتصادية التي طرحتها الحكومة. كما تعهد بأن يقوم «شاس» بالعمل على تنفيذ قرارت الحكومة «بدقة». وحسب ما جاء في مكتوب التعهد، سيسمح «لشاس» بتقديم ملاحظاته أمام لجنة الكنيست التي تبحث الخطة الاقتصادية. وستحاول جهات من «شاس» إدخال بعض التغييرات على الخطة الاقتصادية، والتي ستسمح لحزب شاس من الادعاء بأنه أحرز بعض الإنجازات أمام جمهور ناخبيه. وقال يائير بيريز نائب شاس في الكنيست لراديو الجيش الإسرائيلي ان المعركة حول خفض الميزانية قد تستأنف من جديد اذا لم تعدل الخطة الاقتصادية قبل اعادة طرحها على البرلمان. وقال «لسنا سفهاء. نحن نعرف اننا حين نوقع على ما وقعنا «اتفاق العودة للحكومة» سيكون لدينا مفاهيم محددة بشأن القطاعات الفقيرة حتى تغير بحق اشياء ملموسة في الخطة الاقتصادية». وصف مؤيدو أرييه درعي (رئيس حزب شاس السابق) الاتفاق بين حزب شاس وشارون بأنه «اتفاق استسلام». وعبر ديفيد غلاس المحامي المقرب من الحاخام عوفاديا يوسف، الزعيم الروحي لشاس، عن رأيه بأنه يجب إبداء بعض الصلابة أمام رئيس الحكومة، ارييل شارون، وأنه يجب قلب شاس إلى حزب معارضة. ويحظى غلاس باحترام الحاخام عوفاديا يوسف، ويعتبر أحد المؤثرين المميزين عليه.
