كشف مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف. ب. آي) عن مذكرة تحذيرية جديدة ترصد اقبال الطلاب العرب على تعلم الطيران في مدارس اميركية لشن عمليات ارهابية، مقراً للمرة الثالثة بالفشل في الاستفادة منها قبل احداث 11 سبتمبر. وجاء في المذكرة وعنوانها «اسلحة الدمار الشامل» وهي بتاريخ 18 مايو عام 1998 ان الضابط الذي كان قائدا للطيارين في وحدة اوكلاهوما سيتي التابعة لمكتب التحقيقات الاتحادي قال انه لاحظ وجود اعداد كبيرة من الشرق الاوسط تتدرب على الطيران في مطار اوكلاهوما في الاشهر الاخيرة. وقال الضابط الذي لم يكشف المكتب عن هويته «هذه ظاهرة جديدة وقد تكون لها صلة بانشطة ارهابية يجري التخطيط لها». وجاء في المذكرة ان الضابط توقع ان تستخدم الطائرات الخفيفة قائلا انها «وسيلة مناسبة لنشر العناصر الكيماوية والبيولوجية». وتحدث روبرت مولر مدير مكتب التحقيقات الاتحادي عن هذه المذكرة دون ان يدخل في تفاصيلها خلال بيان صحفي اعلن فيه حركة تنقلات شملت مئات الضباط لتعزيز قدرة المكتب على التنبؤ بالهجمات الارهابية ومنعها. وتركزت الانتقادات على مذكرة كتبها ضابط في فينكس في العاشر من يوليو اعرب فيها عن قلقه من تدرب مواطنين من الشرق الاوسط على صلة باسامة بن لادن على الطيران في مدارس امريكية. واعترف مولر بان مكتب التحقيقات اساء الاستفادة من مذكرة فينكس وانه كان عليه ان يعرضها اولا على كبار المسئولين فيه وان يبلغ المعلومات الواردة فيها الى وكالة المخابرات المركزية الامريكية «سي.اي.ايه». رويترز